سوق العطّارين (1)..أسرار العنبر... ورائحة الورد

سوق العطّارين (1)..أسرار العنبر... ورائحة الورد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/06


مثل بستان في منزل عتيق هو سوق العطّارين ، وكيف لا يكون وفيه روائح الورد والياسمين والعنبر . ليس غريبا أن تتوقف عنده كتب الرحّالة العرب والأوروبيين وتمتدح عطوره وتصف دكاكينه الصغيرة التي ظلت لمئات السنين عابقة بأسرار الزّهور البريّة ، فهو أجمل الأسواق وأكثرها رومنسية. لعل سوق العطّارين ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

خلال  هذا الضجيج العمومي و عرق  مكابدة مشاق حِمل أتعاب  النهارات وسط هذا اللغط اليومي وما قد تثير
07:00 - 2026/04/30
سمّها ما شئت : كتابة الغضب، كتابة الموقف، كتابة الخلاص والقصاص ، أو كتابة الرّعب.
07:00 - 2026/04/30
عبّر الدكتور مكرم الأنصاري عن استيائه العميق من كيفية تخلي وزارة الشؤون الثقافية عن مشروع أكاديمي
07:00 - 2026/04/30
يعد السؤال عن ماهية الإنسان من أقدم الأسئلة الفلسفية وأكثرها استعصاءً على الحسم، فمنذ أن دعا سقرا
07:00 - 2026/04/30
لعل شغفي بالتاريخ وأحداثه العظام سواء كان تاريخا صرفا أو تاريخا مضمّخا بالأسطورة والتفخيم والتعظي
07:00 - 2026/04/30