روسيا تندد بتحرك أوروبي لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران
تاريخ النشر : 11:00 - 2025/08/29
نددت روسيا يوم الجمعة بقرار بريطانيا وألمانيا وفرنسا إطلاق عملية قد تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي، قائلة إن من السخيف إلقاء المسؤولية على طهران وحدها في انهيار الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.
وانقلبت الولايات المتحدة الأمريكية على هذا الاتفاق بوصول دونالد ترامب إلى السلطة في 2017 خلفا للديمقراطي باراك أوباما، حيث أعلن ترامب في ماي من سنة 2018 انسحاب بلاده رسميا من الاتفاق إعادة فرض العقوبات على إيران
وفي 4 أفريل من 2015 وبعد مفاوضات ماراطونية دامت 18 شهرا وقع ممثلو مجموعة "5+1" المكونة من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا) في لوزان بسويسرا على اتفاق نووي مع إيران التي وافقت بموجبه على قبول القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم وتخزينه وإغلاق أو تعديل منشآت في عدة مواقع نووية، والسماح بزيارات المفتشين الدوليين لها.
وينصّ الاتفاق أيضا في المقابل، على رفع العقوبات المالية والاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من المؤسسات الدولية على شركات وهيئات إيرانية.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في مطلع العام 2016، وتمّ رفع العديد من العقوبات المالية الدولية المفروضة على إيران، قبل أن ينهار هذا الاتفاق مع وصول الجمهوري دونالد ترامب إلى سدة الحكم.
وفي خطوة للردّ على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق بدأت إيران بتخصيب اليورانيوم فوق المستويات المسموح بها بموجب الاتفاق، وقلصت تعاونها مع المفتشين الدوليين.

نددت روسيا يوم الجمعة بقرار بريطانيا وألمانيا وفرنسا إطلاق عملية قد تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي، قائلة إن من السخيف إلقاء المسؤولية على طهران وحدها في انهيار الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.
وانقلبت الولايات المتحدة الأمريكية على هذا الاتفاق بوصول دونالد ترامب إلى السلطة في 2017 خلفا للديمقراطي باراك أوباما، حيث أعلن ترامب في ماي من سنة 2018 انسحاب بلاده رسميا من الاتفاق إعادة فرض العقوبات على إيران
وفي 4 أفريل من 2015 وبعد مفاوضات ماراطونية دامت 18 شهرا وقع ممثلو مجموعة "5+1" المكونة من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا) في لوزان بسويسرا على اتفاق نووي مع إيران التي وافقت بموجبه على قبول القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم وتخزينه وإغلاق أو تعديل منشآت في عدة مواقع نووية، والسماح بزيارات المفتشين الدوليين لها.
وينصّ الاتفاق أيضا في المقابل، على رفع العقوبات المالية والاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من المؤسسات الدولية على شركات وهيئات إيرانية.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في مطلع العام 2016، وتمّ رفع العديد من العقوبات المالية الدولية المفروضة على إيران، قبل أن ينهار هذا الاتفاق مع وصول الجمهوري دونالد ترامب إلى سدة الحكم.
وفي خطوة للردّ على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق بدأت إيران بتخصيب اليورانيوم فوق المستويات المسموح بها بموجب الاتفاق، وقلصت تعاونها مع المفتشين الدوليين.