رسالة وداع مؤثرة من محمد الكوكي إلى أسرة النادي الصفاقسي
تاريخ النشر : 09:40 - 2026/07/06
وجّه المدرب محمد الكوكي رسالة وداع إلى كافة مكونات النادي الرياضي الصفاقسي، عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب انتهاء تجربته الفنية مع الفريق.
واستهل الكوكي رسالته بالتعبير عن امتنانه للهيئة المديرة، مثمنًا الثقة التي منحته إياها طوال الموسم، ومؤكدًا أن الجميع عمل بروح واحدة من أجل خدمة النادي رغم مختلف الصعوبات التي واجهت الفريق.
كما خصّ لاعبيه بكلمات مؤثرة، معتبرًا أنهم لم يكونوا مجرد عناصر داخل المجموعة، بل أسرة تقاسم معها لحظات النجاح والتحدي، مشيدًا بما أظهروه من التزام وروح قتالية في الدفاع عن ألوان النادي.
ولم ينس المدرب جماهير النادي الصفاقسي، حيث وصفها بالداعم الأول للفريق، موجّهًا لها الشكر على المساندة المتواصلة في مختلف الظروف، ومؤكدًا أن حبها للنادي كان مصدر تحفيز لكل من عمل داخل أسواره.
وفي ختام رسالته، أعلن الكوكي مغادرته لمنصبه، مشددًا على أن رحيله لن يغيّر مكانة النادي في قلبه، متمنيًا للفريق مستقبلًا حافلًا بالنجاحات والألقاب، ومؤكدًا أنه سيبقى من أوفياء النادي وداعميه أينما كان، مختتمًا رسالته بعبارة: "إلى اللقاء... وليس وداعًا."
وجّه المدرب محمد الكوكي رسالة وداع إلى كافة مكونات النادي الرياضي الصفاقسي، عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب انتهاء تجربته الفنية مع الفريق.
واستهل الكوكي رسالته بالتعبير عن امتنانه للهيئة المديرة، مثمنًا الثقة التي منحته إياها طوال الموسم، ومؤكدًا أن الجميع عمل بروح واحدة من أجل خدمة النادي رغم مختلف الصعوبات التي واجهت الفريق.
كما خصّ لاعبيه بكلمات مؤثرة، معتبرًا أنهم لم يكونوا مجرد عناصر داخل المجموعة، بل أسرة تقاسم معها لحظات النجاح والتحدي، مشيدًا بما أظهروه من التزام وروح قتالية في الدفاع عن ألوان النادي.
ولم ينس المدرب جماهير النادي الصفاقسي، حيث وصفها بالداعم الأول للفريق، موجّهًا لها الشكر على المساندة المتواصلة في مختلف الظروف، ومؤكدًا أن حبها للنادي كان مصدر تحفيز لكل من عمل داخل أسواره.
وفي ختام رسالته، أعلن الكوكي مغادرته لمنصبه، مشددًا على أن رحيله لن يغيّر مكانة النادي في قلبه، متمنيًا للفريق مستقبلًا حافلًا بالنجاحات والألقاب، ومؤكدًا أنه سيبقى من أوفياء النادي وداعميه أينما كان، مختتمًا رسالته بعبارة: "إلى اللقاء... وليس وداعًا."