ذُلَّ السؤالُ عن اسْمِها

ذُلَّ السؤالُ عن اسْمِها

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


ذُلَّ السؤالُ عَنْ اسْمها.. فَكِّكْ أواصِرَ حَرفها؛ تُغْنيكَ غَيْنٌ حيثُما غانَ الفضاء.. غَمْرٌ مِن الغضب الجَسورِ، وغيمةٌ قد أغرقتْ قِمَمَ البيان بنَزْفِها.. لا تسألوا عَن أَصْلِها.. عَن قَومها مالتْ، أشاحتْ عَن ظهورِ مَطِيِّهم آمالَها؛ وتوحّدتْ في جُرحها نَصْلاً يُصيبُ فيَلْأَمُ جُرحَ المكان بحَدِّهِ.. عَن فَجرها أفَـلَتْ نجوم العالمين؛ فأشرقتْ أجراسُ مَن شَحذوا الهُتافَ ليَطْعنوا صَمْت المَوات.. عَن غُبْنِها غَرَبَتْ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كيف يمكن لنا أن نمنح أبناءنا الثقة في الحبّ وندفعهم إليه، ونحن نشكو من أعطاب كثيرة وجروح، وإن الت
07:00 - 2026/10/29
ذكّرني بكاء الكاتب الجزائريّ، أمام الكراسي الفارغة في حفل توقيع كتابه، بقصيدة الشّاعر ‹أمل دنقل›
07:00 - 2026/10/29
1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29