ذُلَّ السؤالُ عن اسْمِها

ذُلَّ السؤالُ عن اسْمِها

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


ذُلَّ السؤالُ عَنْ اسْمها.. فَكِّكْ أواصِرَ حَرفها؛ تُغْنيكَ غَيْنٌ حيثُما غانَ الفضاء.. غَمْرٌ مِن الغضب الجَسورِ، وغيمةٌ قد أغرقتْ قِمَمَ البيان بنَزْفِها.. لا تسألوا عَن أَصْلِها.. عَن قَومها مالتْ، أشاحتْ عَن ظهورِ مَطِيِّهم آمالَها؛ وتوحّدتْ في جُرحها نَصْلاً يُصيبُ فيَلْأَمُ جُرحَ المكان بحَدِّهِ.. عَن فَجرها أفَـلَتْ نجوم العالمين؛ فأشرقتْ أجراسُ مَن شَحذوا الهُتافَ ليَطْعنوا صَمْت المَوات.. عَن غُبْنِها غَرَبَتْ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وجّه الفنان عبد الوهاب الحناشي، رسالة اعتذار إلى الصحافة التونسية عبر "الشروق" بخصوص ردة فعله إثر
07:00 - 2026/07/02
طفولته مكتظّة بالفرح رغم الفقر، أخذتنا إلى «عشيّات سعيدة مترعة بالفرح»، لجيل أتقن اختراع السعادة
07:00 - 2026/07/02
وفق المعطيات التي تحصلنا عليها فان هناك مقترح أن تتواجد مجددا الفنانة التونسية صوفيا صادق على ركح
11:31 - 2026/07/01
حادثة الفنان عبد الوهاب الحناشي في قرطاج أعادت طرح سؤال مؤلم هل تغيّر ذوق الجمهور، أم أن الإعلام
07:00 - 2026/07/01
 عاش في ريفٍ «يطيب فيه العيش في جميع الفصول»، وكان الصيف أحبَّها إليه، كما قال.
07:00 - 2026/07/01
على ربوة مطلة على خليج تونس، يقف المسرح الأثري بقرطاج شاهداً على تعاقب الحضارات والأزمنة.
07:00 - 2026/07/01
 باعتبار ان الأمثال الشعبية حاملة للذاكرة الجماعية ومخزونا رمزيا غنيا بالدلالات اشتغلت الفنانة ال
07:00 - 2026/07/01