ذُلَّ السؤالُ عن اسْمِها

ذُلَّ السؤالُ عن اسْمِها

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


ذُلَّ السؤالُ عَنْ اسْمها.. فَكِّكْ أواصِرَ حَرفها؛ تُغْنيكَ غَيْنٌ حيثُما غانَ الفضاء.. غَمْرٌ مِن الغضب الجَسورِ، وغيمةٌ قد أغرقتْ قِمَمَ البيان بنَزْفِها.. لا تسألوا عَن أَصْلِها.. عَن قَومها مالتْ، أشاحتْ عَن ظهورِ مَطِيِّهم آمالَها؛ وتوحّدتْ في جُرحها نَصْلاً يُصيبُ فيَلْأَمُ جُرحَ المكان بحَدِّهِ.. عَن فَجرها أفَـلَتْ نجوم العالمين؛ فأشرقتْ أجراسُ مَن شَحذوا الهُتافَ ليَطْعنوا صَمْت المَوات.. عَن غُبْنِها غَرَبَتْ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

اليوم سمفونية النادي الافريقي في قرطاج
07:00 - 2026/08/28
 تقول  الرسامة ثروة الهنتاتي:» حين نمسك بفرشاتنا، لا نُقلّد، بل نُحاور… نُضيف منّا، ونُكمل الحكاي
07:00 - 2026/08/28
 جلست على عتبة الدار القديمة في مغيلة وأسندت ظهري إلى الجدار الذي تشققت حجارته وذبلت ألوانه وعبث
07:00 - 2026/08/28
حين يفيض المسرح الأثري بقرطاج بجمهوره، وتُملأ المدرجات إلى الحد الذي تصبح معه بعض الفضاءات المخصص
07:00 - 2026/08/28
حين تتحوّل الرحلة من انتقال بين الأمكنة إلى مساحة للتأمل واكتشاف الذات، يصبح السفر فعلًا فكريًا و
07:00 - 2026/08/28
يواصل الثنائي حسام العابد ورحاب غرس مغامرتهما المسرحية في الفضاء المسرحي" القناع " في مدينة المحر
12:24 - 2026/08/27
من حي هلال والملاسين الى التضامن و ابن سينا ...حركية ثقافية وفنية لافتة، حملت العروض إلى الناس بد
07:00 - 2026/08/27