ذُلَّ السؤالُ عن اسْمِها

ذُلَّ السؤالُ عن اسْمِها

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


ذُلَّ السؤالُ عَنْ اسْمها.. فَكِّكْ أواصِرَ حَرفها؛ تُغْنيكَ غَيْنٌ حيثُما غانَ الفضاء.. غَمْرٌ مِن الغضب الجَسورِ، وغيمةٌ قد أغرقتْ قِمَمَ البيان بنَزْفِها.. لا تسألوا عَن أَصْلِها.. عَن قَومها مالتْ، أشاحتْ عَن ظهورِ مَطِيِّهم آمالَها؛ وتوحّدتْ في جُرحها نَصْلاً يُصيبُ فيَلْأَمُ جُرحَ المكان بحَدِّهِ.. عَن فَجرها أفَـلَتْ نجوم العالمين؛ فأشرقتْ أجراسُ مَن شَحذوا الهُتافَ ليَطْعنوا صَمْت المَوات.. عَن غُبْنِها غَرَبَتْ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في الذّكرى الثّانية والتّسعين لوفاة أبي القاسم الشّابي، لا يزال حضوره قويّا، ويتجدّد معه السّؤال:
07:00 - 2026/10/15
الشاعرة وإن تلونت قصائدها بغمار الحب والعشق حينا والترحيل والغياب ولهفة الانتظار حينا آخر، فإنها
07:00 - 2026/10/15
احتضنت مدينة الثقافة ندوة صحفية حول الدّورة الخامسة  للمعرض الوطني للكتاب التونسي التي ستنتظم  تح
07:00 - 2026/10/15
كانت أمي تقف في منتصف قاعة الجلوس، يداها على خاصرتيها، وعيناها تنطقان بعتاب صامت قبل أن ينطلق لسا
07:00 - 2026/10/15
ليست العودة إلى أحداث الماضي مجرد استعادة لوقائع انقضت، ولا هي محاولة لإعادة ترتيب أسماء الشخصيات
07:00 - 2026/10/15