ديون النجم الساحلي تُرعب المترشحين للرئاسة
تاريخ النشر : 12:04 - 2026/05/19
حسم سامي السعيدي الجدل الدائر حول إمكانية دخوله سباق رئاسة النجم الرياضي الساحلي، بعدما أعلن رسميًا عبر صفحته الرسمية عدم ترشحه للانتخابات القادمة، رغم الاتصالات والمشاورات التي جمعته في الفترة الأخيرة بعدد من جماهير النادي وبعض الأطراف المحيطة بالفريق.
وأوضح السعيدي أن تقييمه للوضعية الحالية داخل النجم الساحلي كشف عن صعوبة المرحلة القادمة، خاصة في ظل الأزمة المالية الخانقة وحجم الديون الثقيلة التي يعاني منها النادي، مشيرًا إلى أن تأمين الحد الأدنى من التسيير يتطلب ما لا يقل عن خمسة ملايين دينار، وهو مبلغ يصعب توفيره في الظرف الحالي.
كما أشار إلى أن ارتباطاته المهنية الحالية، سواء مع الجامعة التونسية لكرة اليد أو مع وزارة الشباب والرياضة، تمنعه من إنهاء التزاماته التعاقدية دون الحصول على موافقة مسبقة، وهو ما جعل فكرة الترشح مستبعدة في الوقت الراهن.
ويأتي قرار السعيدي ليزيد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل رئاسة النجم الساحلي، في ظل تواصل البحث عن شخصية قادرة على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
حسم سامي السعيدي الجدل الدائر حول إمكانية دخوله سباق رئاسة النجم الرياضي الساحلي، بعدما أعلن رسميًا عبر صفحته الرسمية عدم ترشحه للانتخابات القادمة، رغم الاتصالات والمشاورات التي جمعته في الفترة الأخيرة بعدد من جماهير النادي وبعض الأطراف المحيطة بالفريق.
وأوضح السعيدي أن تقييمه للوضعية الحالية داخل النجم الساحلي كشف عن صعوبة المرحلة القادمة، خاصة في ظل الأزمة المالية الخانقة وحجم الديون الثقيلة التي يعاني منها النادي، مشيرًا إلى أن تأمين الحد الأدنى من التسيير يتطلب ما لا يقل عن خمسة ملايين دينار، وهو مبلغ يصعب توفيره في الظرف الحالي.
كما أشار إلى أن ارتباطاته المهنية الحالية، سواء مع الجامعة التونسية لكرة اليد أو مع وزارة الشباب والرياضة، تمنعه من إنهاء التزاماته التعاقدية دون الحصول على موافقة مسبقة، وهو ما جعل فكرة الترشح مستبعدة في الوقت الراهن.
ويأتي قرار السعيدي ليزيد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل رئاسة النجم الساحلي، في ظل تواصل البحث عن شخصية قادرة على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.