ديبلوماسي روسي لـ «الشروق»: لن نتراجع خطوة إلى الوراء في نزاعنا مع الغرب
تاريخ النشر : 13:20 - 2026/07/13
أكد «فلاديمير خاتونتساف» القائم بأعمال سفارة روسيا الإتحادية بتونس بالنيابة أن روسيا لن تتراجع خطوة إلى الوراء في نزاعها مع الغرب عبر الحرب الأكرانية.
جاء ذلك في حوار مع «الشروق» على هامش فعاليات الندوة الدولية حول التحولات جيو ستراتيجية التي نظمتها جمعية الصداقة التونسية الروسية نهاية الأسبوع الفارط بالعاصمة في نطاق الإحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين تونس وروسيا الإتحادية.
وتابع المسؤول الروسي الذي يشغل أيضا خطة رئيس القسم القنصلي بالسفارة أنه بالرغم من كل العقوبات فإن روسيا الإتحادية ماضية إلى الأمام في الدفاع عن مصالحها الوطنية مؤكدا أنه ليس في نيّة روسيا أن تتراجع ولو خطوة واحدة إلى الوراء.
وأكد بخصوص آفاق المواجهة العسكرية بين موسكو وكييف في ظل تزايد وتيرة الإستهداف الأكراني للعمق الروسي في الأيام الأخيرة أن الجيش الروسي يمتلك قدرات عالية تؤهله لتوجيه ردّ حاسم للطرف المقابل إلى جانب احتواء الهجومات الأكرانية لاسيما باستخدام الطائرات المسيرة.
وتوقع في هذا الصدد أن تشهد المدة القادمة تراجعا ملحوظا للضربات الأكرانية الموجهة للعمق الروسي.
وأكد الديبلوماسي الروسي بخصوص موقفا موسكو من النزاع القائم بين إيران والتحالف الصهيو أمريكي أن موسكو تدعم إيران في دفاعها عن سيادتها وحقها في تطوير قدراتها الوطنية.
وشدد على أن روسيا الإتحادية تدعم بقوة قيام عالم متعدد الأقطاب يكفل حق كل الدول في تقرير المصير بمنأى عن كل أشكال الهيمنة والضغوطات الخارجية تحت أي عنوان بما في ذلك تصدير الديمقراطية الغربية التي أدت دائما إلى نتائج عكسية من خلال إشاعة الفوضى.
وتابع في هذا الإطار أن موسكو ستواصل بفضل خبرتها الطويلة وقدراتها الكبيرة الدفع نحو عالم متعدد الأقطاب.
وأكد المسؤول الروسي من جهة أخرى عزم موسكو على دفع التعاون الإقتصادي مع تونس والإرتقاء به إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع البلدين وأضاف في هذا الصدد أن موسكو تدعم مفاوضات التبادل الحرّ الجارية بين تونس وبلدان الإتحاد الأوراسي التي من بينها روسيا الإتحادية.
كما أكد على وجود أضاف واحدة لتعزيز الشراكة بين البلدين خاصة في المجالين الزراعي والصناعي إلى جانب تنمية التبادل الثقافي.
ولاحظ أن الإحتفال بالذكرى 70 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين روسيا الإتحادية وتونس يمثل مناسبة لتثمين عراقة علاقات الصداقة القائمة بين البلدين وما شهدته خلال العقود الأخيرة من تطور مطرد خاصة على الأصعدة السياسية والإقتصادية والأكاديمية والصحية .
وتابع أن موسكو تعمل على أن تكون الدورة التاسعة للجنة المشتركة التونسية الروسية المقررة لنهاية العام الحالي محطة لإعطاء دفع جديد للشراكة الإقتصادية مع تونس مشيدا في هذا الإطار بما شهدته المبادلات التجارية الثنائية من تطور مطرد خلال الأعوام الأخيرة وبلوغها عتبة 1،8 مليار دولار سنويا وهو ما يجعل من تونس واحدة من أهم الشركاء الإقتصاديين لروسيا الإتحادية في إفريقيا.
أكد «فلاديمير خاتونتساف» القائم بأعمال سفارة روسيا الإتحادية بتونس بالنيابة أن روسيا لن تتراجع خطوة إلى الوراء في نزاعها مع الغرب عبر الحرب الأكرانية.
جاء ذلك في حوار مع «الشروق» على هامش فعاليات الندوة الدولية حول التحولات جيو ستراتيجية التي نظمتها جمعية الصداقة التونسية الروسية نهاية الأسبوع الفارط بالعاصمة في نطاق الإحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين تونس وروسيا الإتحادية.
وتابع المسؤول الروسي الذي يشغل أيضا خطة رئيس القسم القنصلي بالسفارة أنه بالرغم من كل العقوبات فإن روسيا الإتحادية ماضية إلى الأمام في الدفاع عن مصالحها الوطنية مؤكدا أنه ليس في نيّة روسيا أن تتراجع ولو خطوة واحدة إلى الوراء.
وأكد بخصوص آفاق المواجهة العسكرية بين موسكو وكييف في ظل تزايد وتيرة الإستهداف الأكراني للعمق الروسي في الأيام الأخيرة أن الجيش الروسي يمتلك قدرات عالية تؤهله لتوجيه ردّ حاسم للطرف المقابل إلى جانب احتواء الهجومات الأكرانية لاسيما باستخدام الطائرات المسيرة.
وتوقع في هذا الصدد أن تشهد المدة القادمة تراجعا ملحوظا للضربات الأكرانية الموجهة للعمق الروسي.
وأكد الديبلوماسي الروسي بخصوص موقفا موسكو من النزاع القائم بين إيران والتحالف الصهيو أمريكي أن موسكو تدعم إيران في دفاعها عن سيادتها وحقها في تطوير قدراتها الوطنية.
وشدد على أن روسيا الإتحادية تدعم بقوة قيام عالم متعدد الأقطاب يكفل حق كل الدول في تقرير المصير بمنأى عن كل أشكال الهيمنة والضغوطات الخارجية تحت أي عنوان بما في ذلك تصدير الديمقراطية الغربية التي أدت دائما إلى نتائج عكسية من خلال إشاعة الفوضى.
وتابع في هذا الإطار أن موسكو ستواصل بفضل خبرتها الطويلة وقدراتها الكبيرة الدفع نحو عالم متعدد الأقطاب.
وأكد المسؤول الروسي من جهة أخرى عزم موسكو على دفع التعاون الإقتصادي مع تونس والإرتقاء به إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع البلدين وأضاف في هذا الصدد أن موسكو تدعم مفاوضات التبادل الحرّ الجارية بين تونس وبلدان الإتحاد الأوراسي التي من بينها روسيا الإتحادية.
كما أكد على وجود أضاف واحدة لتعزيز الشراكة بين البلدين خاصة في المجالين الزراعي والصناعي إلى جانب تنمية التبادل الثقافي.
ولاحظ أن الإحتفال بالذكرى 70 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين روسيا الإتحادية وتونس يمثل مناسبة لتثمين عراقة علاقات الصداقة القائمة بين البلدين وما شهدته خلال العقود الأخيرة من تطور مطرد خاصة على الأصعدة السياسية والإقتصادية والأكاديمية والصحية .
وتابع أن موسكو تعمل على أن تكون الدورة التاسعة للجنة المشتركة التونسية الروسية المقررة لنهاية العام الحالي محطة لإعطاء دفع جديد للشراكة الإقتصادية مع تونس مشيدا في هذا الإطار بما شهدته المبادلات التجارية الثنائية من تطور مطرد خلال الأعوام الأخيرة وبلوغها عتبة 1،8 مليار دولار سنويا وهو ما يجعل من تونس واحدة من أهم الشركاء الإقتصاديين لروسيا الإتحادية في إفريقيا.