دوز: نفوق عدد من رؤوس الإبل يثير مخاوف المربين
تاريخ النشر : 19:15 - 2026/01/07
سجّل قطيع الإبل بمدينة دوز من ولاية قبلي، أواخر ديسمبر الماضي ومطلع جانفي الجاري، نفوق عدد من الرؤوس، ما أثار مخاوف المربين من احتمال تفشي أمراض معدية قد تؤثر في هذا القطاع الحيوي، وفق ما أفاد به نائب رئيس جمعية مربي الإبل بدوز، نعمان بن يحيى
وأوضح بن يحيى أن النوق المصابة ظهرت عليها أعراض السعال وانتفاخ الضروع، ما أدى إلى نفوقها في غضون أيام قليلة، مشيرًا إلى التنسيق مع البياطرة للتدخل العاجل. وأضاف أن العلاج ناجع لكنه مكلف، إذ تبلغ كلفته نحو 70 دينارًا للرأس الواحد، وهو ما يثقل كاهل المربين، خاصة في ظل ارتفاع كلفة الأعلاف خلال سنوات الجفاف، داعيًا السلطات إلى توفير الأدوية بأسعار مدعمة.
من جهته، أكد رئيس جمعية مربي الإبل بدوز، الهادي عبد المولى، أن المرض المسجّل خلال الخمسة عشر يومًا الأخيرة مقلق لكنه تحت السيطرة، مشيرًا إلى أنه غير معدٍ للإنسان أو للحيوانات الأخرى، ولا يشكل خطرًا على استهلاك الحليب أو اللحوم. وبيّن أن المرض، المعروف محليًا باسم “النحاز”، هو نوع من الزكام يتسبب في التهاب رئوي لدى الإبل ويتطلب تدخلًا سريعًا لغياب التلاقيح.
وفي السياق ذاته، أفاد رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، أحمد عمارة، بأنه تم رصد نفوق خمس نوق من قطيع يضم نحو 160 رأسًا، وبعد التشريح والتحاليل تم تأكيد الإصابة بمرض “الباستوريلا”. وأوضح أن المرض غير مستحدث ولا عابر للحدود، وأن ظهوره مرتبط بتقلبات الطقس ونزول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، داعيًا المربين إلى الإسراع بعلاج الحالات المصابة، خاصة بعد تسجيل استقرار الوضع وعدم رصد حالات نفوق جديدة.
سجّل قطيع الإبل بمدينة دوز من ولاية قبلي، أواخر ديسمبر الماضي ومطلع جانفي الجاري، نفوق عدد من الرؤوس، ما أثار مخاوف المربين من احتمال تفشي أمراض معدية قد تؤثر في هذا القطاع الحيوي، وفق ما أفاد به نائب رئيس جمعية مربي الإبل بدوز، نعمان بن يحيى
وأوضح بن يحيى أن النوق المصابة ظهرت عليها أعراض السعال وانتفاخ الضروع، ما أدى إلى نفوقها في غضون أيام قليلة، مشيرًا إلى التنسيق مع البياطرة للتدخل العاجل. وأضاف أن العلاج ناجع لكنه مكلف، إذ تبلغ كلفته نحو 70 دينارًا للرأس الواحد، وهو ما يثقل كاهل المربين، خاصة في ظل ارتفاع كلفة الأعلاف خلال سنوات الجفاف، داعيًا السلطات إلى توفير الأدوية بأسعار مدعمة.
من جهته، أكد رئيس جمعية مربي الإبل بدوز، الهادي عبد المولى، أن المرض المسجّل خلال الخمسة عشر يومًا الأخيرة مقلق لكنه تحت السيطرة، مشيرًا إلى أنه غير معدٍ للإنسان أو للحيوانات الأخرى، ولا يشكل خطرًا على استهلاك الحليب أو اللحوم. وبيّن أن المرض، المعروف محليًا باسم “النحاز”، هو نوع من الزكام يتسبب في التهاب رئوي لدى الإبل ويتطلب تدخلًا سريعًا لغياب التلاقيح.
وفي السياق ذاته، أفاد رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، أحمد عمارة، بأنه تم رصد نفوق خمس نوق من قطيع يضم نحو 160 رأسًا، وبعد التشريح والتحاليل تم تأكيد الإصابة بمرض “الباستوريلا”. وأوضح أن المرض غير مستحدث ولا عابر للحدود، وأن ظهوره مرتبط بتقلبات الطقس ونزول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، داعيًا المربين إلى الإسراع بعلاج الحالات المصابة، خاصة بعد تسجيل استقرار الوضع وعدم رصد حالات نفوق جديدة.