دورة تأسيسية واعدة لمهرجان "جبال طبرقة للتنمية الثقافية والسّياحية"

دورة تأسيسية واعدة لمهرجان "جبال طبرقة للتنمية الثقافية والسّياحية"

تاريخ النشر : 12:13 - 2026/01/01

نظمت جمعية" أحباب المسرح والموسيقى" بتونس برئاسة سهام السافي  الدورة التأسيسية الأولى لمهرجان جبال طبرقة للتنمية الثقافية والسياحية بمساندة  والي جندوبة الطيب الدريدي و المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات هند القرآني.
امتدت  فعاليات المهرجان 3 أيّام من 25 إلى 27 ديسمبر 2025 . شهد اليوم الأول مجموعة من الأنشطة  والعروض مثل  عرض تنشيطي  للأطفال بالحديقة العامة بطبرقة للفنان المسرحي ابراهيم رابح بعنوان " الزهواني شو".  ثمّ تواصلت في دار الثقافة بطبرقة ، وهي: عرض " البوزيدية" للفنانة سعاد الشهيبي ،  عرض فيلم" أنامل"  للمخرجة السينمائية  عائدة الشامخ ،  عرض أزياء للباس التقليدي  بإمضاء المصممة الفنانة آمال الصغير. مع انطلاقة ورشة  في فن العرائس للفنان العرائسي البشير المناعي  والتي استمرت على امتداد أيام المهرجان. وفي مساء نفس اليوم كان الجميع على موعد مع عرض الافتتاح الرسمي للفنان منصف العجنقي بعنوان "دبلج وحديدة"، يضمّ 23 ممثّلًا وموسيقيًا محترفًا بالفضاء المفتوح بالفسحة الشاطئية.
تواصلت الأنشطة كامل اليوم الثاني بالمكتبة العمومية بالجهة، مع عرض عرائسي للفنانة المسرحية منيرة المناعي بعنوان "مامي منيرة"، وعرض فيلمي "عروسة الأمل" و "روحي ليك" لريحانة أبو العلاء.
 تواصلت العروض المسرحية و السينمائية والعرائسية في اليوم الثالث  بالمكتبة العمومية بعرض مسرحي عرائسي للفنان البشير المناعي ، ثمّ  فيلم "مفاتيح الغياب" لأمين الماجري. 
كما كان  جمهور المهرجان  على موعد بدار الثقافة بطبرقة  مع أمسية شعرية للشّعراء :الشاذلي القرواشي ،معز العكايشي ، عزالدين عزيزي والهاشمي البلطي.  
وكان  الاختتام بعرض موسيقي  للفنان  سمير الزغل  وتكريم ثلة من أبناء الجهة- منهم الشاعر الهاشمي البلطي والمسرحي العرائسي البشير المناعي -   وقد أسدل مهرجان "جبال طبرقة للتنمية الثقافية والسياحية" براسة سهام السافي الستار على دورة أولى ناجحة رغم التحديات المالية  .
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

(إلى نيافة المطران عطالله حنا)
07:00 - 2026/01/01
ينزلق العام عن كتفي كمعطفٍ ثقيل، يترك وراءه جيوباً فارغة، وأخرى ملأتها أشياءٌ لا تُرى.
07:00 - 2026/01/01
كَرَحيلِ حُلْمٍ طافَ في نُبْلِ السُّرَى والنَّسْمُ يَعْبُرُ فَوْقَ عُمْرٍ جارِ
07:00 - 2026/01/01
رغم ضجيج الحروب وتراكم الأزمات، ما زال للأمل مكان، بل لعلّه اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
07:00 - 2026/01/01
ككائنٍ أعيش في جنوب شبه الجزيرة العربية وسط تناقضات دورات الحروب وما ينتج عنها.
07:00 - 2026/01/01
ها نحن على أعتاب سنة جديدة، تشرئب نحوها أعناقنا بكثير من الخوف و الريبة، نتطلع إليها وداخلنا ألم
07:00 - 2026/01/01