دموعي غزيرة ومواجعي بحجم هذا الوطن..!

دموعي غزيرة ومواجعي بحجم هذا الوطن..!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/06


إلى روح إبني ذاك الفتى الغض الذي رحل دون وداع بعد أن استرددت برحيله حقي في البكاء.. أنا متعَب كزيتونة أحرقها الصقيع.. كزهرة لوز تناستها الفصول.. كيتيم يسير حافيا على ثلج الدروب.. متعَب.. «والزمان ابتلاني .. مجوسية قصتي.. معبد النار فيها.. وقلبي على عجل للرحيل..» أسافر أحيانا عبر الغيوم الماطرة. وأرحل إلى ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

هي تجربة إبداعية تنبع من داخل المرأة وتعكس عالمها، آلامها وأفراحها، بهوية صادقة وألوان نابضة بالح
07:00 - 2026/07/07
يعد متحف باردو اهم المتاحف في حوض المتوسط والرحلة التاريخية عبر معروضاته تعني رحلة زمنية لآلاف ال
07:00 - 2026/07/07
المسرح التونسي ذاكرة حية، ورجاله هم حراس هذه الذاكرة.
07:00 - 2026/07/07
يمثل مدير المركز الثقافي الجبلي بسمامة، عدنان الهلالي خلال شهر أوت القادم، تونس، ضمن فعاليات الدو
07:00 - 2026/07/07
نعت وزارة الشؤون الثقافية ببالغ الحزن والأسى مهندس الديكور السينمائي التونسي توفيق الباهي، أحد أب
23:45 - 2026/07/06
 لم يعد حي هلال هذا الحي الشعبي بالعاصمة مجرد مكان يحتضن مهرجانًا، بل أصبح هو نفسه ركحًا مفتوحًا
07:00 - 2026/07/06
[ عن «دفء البيت وبركة الأرض» حدّثتنا، عن رائحة الأرض، والشويهات، والمرعى، وألعابهم البسيطة المسلّ
07:00 - 2026/07/06