حين يفقد النّقد بوْصلته.. لصوصية أدبيّة، ركود فكريّ وإفلاس ثقافيّ

حين يفقد النّقد بوْصلته.. لصوصية أدبيّة، ركود فكريّ وإفلاس ثقافيّ

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/29


قد لا أبالغ إذا قلت أنه لولا «النقد» في الصحف، لظللنا إلى اليوم نجهل مؤلف الرواية الرائدة «زينب» ،فقد وقعها صاحبها آنذاك باسم «مصري فلاح» لأنه كان يخشى على مركزه الاجتماعي كمحام ينتمي إلى الأرستقراطية من ذيوع الخبر المثير، وهو أنه كتب «رواية أدبية»..! هكذا ظهرت رواية هيكل الأولى مجهولة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

سلام أرض أجدادي  سلام مهد ميلادي  غرامك في الشريان يسري  لأولادي أهديه 
07:00 - 2026/01/29
نور إله يهدئ من روعي  أنتشي حبا وعشقا به تهديني الكلمات
07:00 - 2026/01/29
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية  متقاعد
07:00 - 2026/01/29
لم يكن في خاطره أن يتحدث عن مخلوقات الله.
07:00 - 2026/01/29
بقلم شادلية الفرجاني
07:00 - 2026/01/29
من المنتظر أن تنظر الدائرة المدنية لدى المحكمة  الابتدائية بتونس يوم 4 مارس 2026 في القضية التي ر
07:00 - 2026/01/29
 تقديرا واحتراما وبعد 
07:00 - 2026/01/29
قال أحد النقّاد، وهو في الأصل أستاذ جامعي له أكثر من ثلاثة عقود في تدريس الأدب بالجامعة التونسية،
07:00 - 2026/01/29