حرب الرئاسة تشتعل داخل النادي الصفاقسي
تاريخ النشر : 10:22 - 2026/05/19
تعيش جماهير النادي الرياضي الصفاقسي على وقع جدل واسع ونقاشات ساخنة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مع اقتراب موعد الانتخابات القادمة لاختيار الرئيس الجديد للفريق. وقد تحولت منصات “فايسبوك” إلى ساحة صراع بين أنصار الأسماء المرشحة لقيادة نادي عاصمة الجنوب خلال المرحلة المقبلة.
ويبرز اسم عبد العزيز المخلوفي كأحد أبرز الشخصيات التي تحظى بدعم شريحة واسعة من الأحباء، بالنظر إلى خبرته في التسيير وقدرته على توفير الدعم المالي، خاصة أن مغادرته السابقة للمشهد الرياضي كانت لأسباب خارجة عن نطاقه.
في المقابل، تواصل أطراف أخرى مساندة الرئيس الحالي للهيئة التسييرية مهدي الفريخة، معتبرة أنه نجح في قيادة الفريق إلى إنهاء الموسم 2025 ـ 2026 في المركز الثالث وضمان مشاركة قارية جديدة في كأس الكنفدرالية الإفريقية الموسم المقبل. كما أشادت هذه الأطراف بالمجهودات المبذولة للحفاظ على استقرار النادي في فترة صعبة.
لكن هيئة مهدي الفريخة لم تسلم في المقابل من الانتقادات، حيث حمّلها البعض مسؤولية استمرار عقوبة المنع من الانتداب، إضافة إلى عدم قدرتها على توحيد رجال النادي وهيئة الدعم، وهو ما ساهم في تعميق الأزمة المالية التي يعيشها الفريق.
كما أثار الحضور المكثف لمهدي الفريخة في مباريات مختلف الفروع والأصناف الرياضية تساؤلات عديدة داخل الأوساط الرياضية بصفاقس، بين من يعتبر الأمر دعماً معنوياً طبيعياً للهيئة، ومن يراه تحركاً انتخابياً مبكراً لكسب مزيد من التأييد قبل الاستحقاق القادم.
ويبقى الشارع الرياضي في صفاقس منقسماً بين من يساند استمرارية الفريخة، ومن يطالب بقدوم رجل أعمال قادر على إعادة النادي الرياضي الصفاقسي إلى مكانته المعهودة قارياً ومحلياً.
تعيش جماهير النادي الرياضي الصفاقسي على وقع جدل واسع ونقاشات ساخنة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مع اقتراب موعد الانتخابات القادمة لاختيار الرئيس الجديد للفريق. وقد تحولت منصات “فايسبوك” إلى ساحة صراع بين أنصار الأسماء المرشحة لقيادة نادي عاصمة الجنوب خلال المرحلة المقبلة.
ويبرز اسم عبد العزيز المخلوفي كأحد أبرز الشخصيات التي تحظى بدعم شريحة واسعة من الأحباء، بالنظر إلى خبرته في التسيير وقدرته على توفير الدعم المالي، خاصة أن مغادرته السابقة للمشهد الرياضي كانت لأسباب خارجة عن نطاقه.
في المقابل، تواصل أطراف أخرى مساندة الرئيس الحالي للهيئة التسييرية مهدي الفريخة، معتبرة أنه نجح في قيادة الفريق إلى إنهاء الموسم 2025 ـ 2026 في المركز الثالث وضمان مشاركة قارية جديدة في كأس الكنفدرالية الإفريقية الموسم المقبل. كما أشادت هذه الأطراف بالمجهودات المبذولة للحفاظ على استقرار النادي في فترة صعبة.
لكن هيئة مهدي الفريخة لم تسلم في المقابل من الانتقادات، حيث حمّلها البعض مسؤولية استمرار عقوبة المنع من الانتداب، إضافة إلى عدم قدرتها على توحيد رجال النادي وهيئة الدعم، وهو ما ساهم في تعميق الأزمة المالية التي يعيشها الفريق.
كما أثار الحضور المكثف لمهدي الفريخة في مباريات مختلف الفروع والأصناف الرياضية تساؤلات عديدة داخل الأوساط الرياضية بصفاقس، بين من يعتبر الأمر دعماً معنوياً طبيعياً للهيئة، ومن يراه تحركاً انتخابياً مبكراً لكسب مزيد من التأييد قبل الاستحقاق القادم.
ويبقى الشارع الرياضي في صفاقس منقسماً بين من يساند استمرارية الفريخة، ومن يطالب بقدوم رجل أعمال قادر على إعادة النادي الرياضي الصفاقسي إلى مكانته المعهودة قارياً ومحلياً.