جفاف... وأزمة ! هل أصبحت الحسابات الضيّقة أقوى من المصلحة العامّة؟

جفاف... وأزمة ! هل أصبحت الحسابات الضيّقة أقوى من المصلحة العامّة؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/02/19


من سخريّة القدر، ومن مفارقات المشهد السّائد في تونس اليوم ذلك التعاطي السيئ مع القطاع الفلاحي الذي يعتبر أساس الاقتصاد الوطني في ربوع عرفت على مدار تاريخها الطويل بإنتاجها الفلاحي. واكتسبت شهرة لافتة للنظر في حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم منذ أن كانت تونس تسمّى في التاريخ القديم «مطمور ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/02/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

«حصنوا النفطَ..فالنفط يعرف كيف يقاتل حين تكون الحروب..وقد يحسن الضربةَ الخاطفة” (مظفر النواب)
07:00 - 2026/09/21
 يعرف الجميع بوجه عام مشاكل بلادنا المتعلقة بالبنى التحتية وكذلك مشاكل التغيرات المناخية، ويعلم ا
21:19 - 2026/09/17
لا نعتقد بداهة أن تغيير لون شعر رأس الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» ، وتحويله من اللون «الأشقر» إل
07:00 - 2026/09/14
كان صيفا استثنائيًا...
07:00 - 2026/09/14
رغم الارتباط الصهيوني العميق بالغرب فلا أحد من زعماء السياسة الإسرائيلية يفكّر بطريقة نيكسون مثلا
07:00 - 2026/09/14
تجد تونس نفسها أمام لحظة تاريخية تستوجب أكثر من مجرد متابعة التطورات التكنولوجية.
07:00 - 2026/09/14
مادة تستخدم يوميا لجعل مياه الشرب أكثر أمانا تظهر الآن في قلب واحد من أخطر الملفات المرتبطة بالحر
18:46 - 2026/09/06