"ثلاجة للبشر" في اليابان لمواجهة موجات الحر!
تاريخ النشر : 15:09 - 2026/08/25
بعد أن شعر عامل المستودع إيساو تابوتشي بالدوار والإرهاق إثر ركوبه الدراجة إلى العمل في ظلّ حرارة الصيف القاسيّة في اليابان، لجأ إلى أحدث إضافة وفّرتها شركته: ثلاجة مخصّصة للبشر.
والثلاجة عبارة عن جهاز بحجم كابينة الهاتف تضخ نفاثات من الهواء البارد المنعش. ورغم أنّها أُطلقت هذا العام فقط فإنّها لاقت إقبالاً في بلد يبدو أنّ درجات الحرارة فيه تواصل الارتفاع.
وقال تابوتشي (51 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية في مدينة هيغاشيوساكا الصناعية غرب البلاد: "شعرتُ بانتعاشٍ كبير بفضل الجهاز. بمجرد استخدامه تشعر ببرودة منعشة للغاية". وأعلنت شركة "تروسكو ناكاياما"، الموزّعة للمعدّات الصناعية ومقرها طوكيو، أنّها باعت أكثر من 300 وحدة من صندوق "دو هيمون بوكس" منذ أفريل، بسعر 1.5 مليون ين (9400 دولار).
وأوضحت تشاينا ياماموتو، وكيلة مبيعات الشركة، أنّه من بين زبائنها مواقع البناء والمصانع والمستودعات، مؤكّدة على أنّ الشركة تعتزم التوسع مستقبلاً لتشمل خدماتها ملاعب الغولف أيضا. وقد تُبدي ملاعب البيسبول اهتماما كذلك. وأضافت أنّ بعض العاملين في الشركة أبدوا شكوكا حيال جهاز التبريد. وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ الجهاز "كبير الحجم، وباهظ الثمن، وليس من النوع الذي يمكن شرحه بالكلمات فقط ليقول الزبائن: حسناً، لنشتر جهازاً. لذلك كانت هناك شكوك كثيرة".
ويُمكن لجهاز "دو هيمون بوكس" أن يُشكّل خط دفاعٍ أول في مواجهة الحرّ. ويعمل الجهاز بواسطة مقبس كهربائي عادي يمكن نقله بسهولة، كما أنه لا يستهلك الكثير من الطاقة، وفقاً للشركة المُصنّعة. ولمنع الاستخدام المُفرط، يتوقف الجهاز تلقائياً بعد 20 دقيقة من تشغيله.
وأورد يوتاكا كونو، من شركة "كونوي" المتخصصة في بيع البراغي ومعدات المسح حيث يعمل تابوتشي، إن الاستثمار في وسائل مُكافحة الحرّ أصبح ضرورياً للحفاظ على القوى العاملة الحالية وجذب موظفين جدد.
وتوفّر مكيفات الهواء التقليدية وأجهزة التبريد الموضعية بعض الراحة، لكن لدى شركة "كونوي" مساحات مفتوحة واسعة تسمح للشاحنات والمعدات الثقيلة بالعمل.
وقال كونو لوكالة الصحافة الفرنسية: "فوجئت حقاً بهذا المفهوم الجديد المتمثل بوضع الأشخاص داخل نوع من الثلاجات، ووجدت لافتاً جداً أن دخول الشخص إلى هذه الثلاجة يمكن أن يخفّض حرارة جسمه في لحظات إلى درجة آمنة". وأضاف "هذا ما جعلني أفكر، (نريد بالتأكيد تركيب واحد من هذه الأجهزة)".
من جهته، يستخدم العامل تايتشي كونيشي (24 عاماً) الجهاز نحو ثلاث مرات يوميا. فبعد نقل صناديق ثقيلة من الأدوات والقطع المعدنية يدويا بين منصات الشحن، يتجه نحو الصندوق بخطى هادئة، ويدخله ويجلس مبتسما، ويمرر أصابعه بين شعره كما لو كان يستحم، وقال: "هذا شعور رائع حقاً". وأضاف: "لم أمكث فيه سوى دقيقتين تقريباً، لكن حتى هذه المدة كانت كافية للتخلص من التعرق".
بعد أن شعر عامل المستودع إيساو تابوتشي بالدوار والإرهاق إثر ركوبه الدراجة إلى العمل في ظلّ حرارة الصيف القاسيّة في اليابان، لجأ إلى أحدث إضافة وفّرتها شركته: ثلاجة مخصّصة للبشر.
والثلاجة عبارة عن جهاز بحجم كابينة الهاتف تضخ نفاثات من الهواء البارد المنعش. ورغم أنّها أُطلقت هذا العام فقط فإنّها لاقت إقبالاً في بلد يبدو أنّ درجات الحرارة فيه تواصل الارتفاع.
وقال تابوتشي (51 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية في مدينة هيغاشيوساكا الصناعية غرب البلاد: "شعرتُ بانتعاشٍ كبير بفضل الجهاز. بمجرد استخدامه تشعر ببرودة منعشة للغاية". وأعلنت شركة "تروسكو ناكاياما"، الموزّعة للمعدّات الصناعية ومقرها طوكيو، أنّها باعت أكثر من 300 وحدة من صندوق "دو هيمون بوكس" منذ أفريل، بسعر 1.5 مليون ين (9400 دولار).
وأوضحت تشاينا ياماموتو، وكيلة مبيعات الشركة، أنّه من بين زبائنها مواقع البناء والمصانع والمستودعات، مؤكّدة على أنّ الشركة تعتزم التوسع مستقبلاً لتشمل خدماتها ملاعب الغولف أيضا. وقد تُبدي ملاعب البيسبول اهتماما كذلك. وأضافت أنّ بعض العاملين في الشركة أبدوا شكوكا حيال جهاز التبريد. وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ الجهاز "كبير الحجم، وباهظ الثمن، وليس من النوع الذي يمكن شرحه بالكلمات فقط ليقول الزبائن: حسناً، لنشتر جهازاً. لذلك كانت هناك شكوك كثيرة".
ويُمكن لجهاز "دو هيمون بوكس" أن يُشكّل خط دفاعٍ أول في مواجهة الحرّ. ويعمل الجهاز بواسطة مقبس كهربائي عادي يمكن نقله بسهولة، كما أنه لا يستهلك الكثير من الطاقة، وفقاً للشركة المُصنّعة. ولمنع الاستخدام المُفرط، يتوقف الجهاز تلقائياً بعد 20 دقيقة من تشغيله.
وأورد يوتاكا كونو، من شركة "كونوي" المتخصصة في بيع البراغي ومعدات المسح حيث يعمل تابوتشي، إن الاستثمار في وسائل مُكافحة الحرّ أصبح ضرورياً للحفاظ على القوى العاملة الحالية وجذب موظفين جدد.
وتوفّر مكيفات الهواء التقليدية وأجهزة التبريد الموضعية بعض الراحة، لكن لدى شركة "كونوي" مساحات مفتوحة واسعة تسمح للشاحنات والمعدات الثقيلة بالعمل.
وقال كونو لوكالة الصحافة الفرنسية: "فوجئت حقاً بهذا المفهوم الجديد المتمثل بوضع الأشخاص داخل نوع من الثلاجات، ووجدت لافتاً جداً أن دخول الشخص إلى هذه الثلاجة يمكن أن يخفّض حرارة جسمه في لحظات إلى درجة آمنة". وأضاف "هذا ما جعلني أفكر، (نريد بالتأكيد تركيب واحد من هذه الأجهزة)".
من جهته، يستخدم العامل تايتشي كونيشي (24 عاماً) الجهاز نحو ثلاث مرات يوميا. فبعد نقل صناديق ثقيلة من الأدوات والقطع المعدنية يدويا بين منصات الشحن، يتجه نحو الصندوق بخطى هادئة، ويدخله ويجلس مبتسما، ويمرر أصابعه بين شعره كما لو كان يستحم، وقال: "هذا شعور رائع حقاً". وأضاف: "لم أمكث فيه سوى دقيقتين تقريباً، لكن حتى هذه المدة كانت كافية للتخلص من التعرق".