تُمطرُ في الأمازون

تُمطرُ في الأمازون

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/10/10


في الغاباتِ المطيرةِ حين تصيرُ أغصانُ الزّانِ مظلاّتٍ نصيرُ طُلاّبَ لُجوءٍ عاطفيّ نحتمي تحتها أنا وأنتِ من ماءِ السّماء ونسألُ كأنّنا لا نفهمُ أحوالَ الجوّ لما تبكي السّماء وهيَ من هيَ ولها ما لها لها كلُّ مفاتنِ الأشياءِ: فوانيسُ العالم كلّها الشّمسُ والقمرُ والمَجرّاتُ والكواكبُ الرقّاصةُ على المدارات والنّجمُ الوضئ وقوافلُ الغيمِ المحمّلةُ بدنانِ الماء والعُلوُّ الشّاهقُ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/10/10

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21