تسهيلات ديوانية على متن باخرتين للتونسيين بالخارج
تاريخ النشر : 13:01 - 2026/06/19
سخّرت الإدارة العامة للديوانة التونسية عددا من أعوانها على متن باخرتي "تانيت" و"قرطاج" لمساعدة التونسيين المقيمين بالخارج على استكمال إجراءات استخراج رخص الجولان إلكترونيا قبل الوصول إلى تونس.
ويتنزل هذا الإجراء في إطار جهود الديوانة التونسيّة لتسريع العبور وتقليص فترات الانتظار، وفق ما أفاد به الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة، العميد شكري الجبري.
وبيّن الجبري أن بعض المسافرين ما زالوا يواجهون صعوبات في استعمال تطبيق "رخصتي" واستخراج رمز الاستجابة السريعة (QR Code)، رغم اعتماد التطبيق بصفة إلزامية منذ السنة الماضية، وهو ما استوجب تخصيص أعوان ديوانة على متن السفينتين لمرافقتهم وتوجيههم لاستكمال الإجراءات الرقمية قبل الوصول إلى ميناء حلق الوادي.
وأشار إلى أن الإدارة العامّة للديوانة وفرت جملة من التطبيقات الرقمية لفائدة التونسيين بالخارج، من بينها تطبيق "رخصتي" لاستخراج رخصة الجولان عن بعد وتطبيق "أمتعتي" للتصريح بالأمتعة والأغراض الشخصية، إلى جانب خدمة التصريح بالعملة عن بعد.
وأفاد أنّ المسافر، الذي يستكمل جميع إجراءاته إلكترونيا ولا يحمل بضائع تستوجب مراقبة إضافية يمكن أن يغادر الميناء في مدة لا تتجاوز 10 دقائق، مشيرا إلى أن الموسم الماضي سجل خروج بعض المسافرين في مدة تراوحت بين 5 و10 دقائق.
وأكد أن الديوانة تعمل على تحقيق التوازن بين تسريع الإجراءات وتكثيف الرقابة على البضائع الممنوعة والمخدرات وكل ما من شأنه المساس بأمن البلاد أو صحة المواطنين.
كما كشف الجبري أن الإدارة تعمل بالتنسيق مع الهياكل المعنية، على إتاحة خدمة التأمين على السيّارات عن بعد باعتبارها من بين الإجراءات، التي قد تستغرق وقتا إضافيا بالنسبة إلى بعض المسافرين، الذين لا يتوفرون على تأمين دولي.
وفي ما يتعلق بالأمتعة والأغراض الشخصية، أوضح أن التونسيين المقيمين بالخارج يمكنهم إدخال دراجات هوائية أو دراجات كهربائية وأغراض أخرى مخصصة للاستعمال الشخصي في حدود الامتيازات القانونية الممنوحة لهم، شرط ألا تكتسي صبغة تجارية أو مهنية وألا تتجاوز قيمة الإعفاءات السنوية المحددة بخمسة آلاف دينار خلال الفترة الممتدة من 1جانفي إلى 31 ديسمبر.
سخّرت الإدارة العامة للديوانة التونسية عددا من أعوانها على متن باخرتي "تانيت" و"قرطاج" لمساعدة التونسيين المقيمين بالخارج على استكمال إجراءات استخراج رخص الجولان إلكترونيا قبل الوصول إلى تونس.
ويتنزل هذا الإجراء في إطار جهود الديوانة التونسيّة لتسريع العبور وتقليص فترات الانتظار، وفق ما أفاد به الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة، العميد شكري الجبري.
وبيّن الجبري أن بعض المسافرين ما زالوا يواجهون صعوبات في استعمال تطبيق "رخصتي" واستخراج رمز الاستجابة السريعة (QR Code)، رغم اعتماد التطبيق بصفة إلزامية منذ السنة الماضية، وهو ما استوجب تخصيص أعوان ديوانة على متن السفينتين لمرافقتهم وتوجيههم لاستكمال الإجراءات الرقمية قبل الوصول إلى ميناء حلق الوادي.
وأشار إلى أن الإدارة العامّة للديوانة وفرت جملة من التطبيقات الرقمية لفائدة التونسيين بالخارج، من بينها تطبيق "رخصتي" لاستخراج رخصة الجولان عن بعد وتطبيق "أمتعتي" للتصريح بالأمتعة والأغراض الشخصية، إلى جانب خدمة التصريح بالعملة عن بعد.
وأفاد أنّ المسافر، الذي يستكمل جميع إجراءاته إلكترونيا ولا يحمل بضائع تستوجب مراقبة إضافية يمكن أن يغادر الميناء في مدة لا تتجاوز 10 دقائق، مشيرا إلى أن الموسم الماضي سجل خروج بعض المسافرين في مدة تراوحت بين 5 و10 دقائق.
وأكد أن الديوانة تعمل على تحقيق التوازن بين تسريع الإجراءات وتكثيف الرقابة على البضائع الممنوعة والمخدرات وكل ما من شأنه المساس بأمن البلاد أو صحة المواطنين.
كما كشف الجبري أن الإدارة تعمل بالتنسيق مع الهياكل المعنية، على إتاحة خدمة التأمين على السيّارات عن بعد باعتبارها من بين الإجراءات، التي قد تستغرق وقتا إضافيا بالنسبة إلى بعض المسافرين، الذين لا يتوفرون على تأمين دولي.
وفي ما يتعلق بالأمتعة والأغراض الشخصية، أوضح أن التونسيين المقيمين بالخارج يمكنهم إدخال دراجات هوائية أو دراجات كهربائية وأغراض أخرى مخصصة للاستعمال الشخصي في حدود الامتيازات القانونية الممنوحة لهم، شرط ألا تكتسي صبغة تجارية أو مهنية وألا تتجاوز قيمة الإعفاءات السنوية المحددة بخمسة آلاف دينار خلال الفترة الممتدة من 1جانفي إلى 31 ديسمبر.