بكل موضوعيّة..الإنسانوية والهوية (1 ـ 2)

بكل موضوعيّة..الإنسانوية والهوية (1 ـ 2)

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/26


يمكن القول إن غالبية الأطروحات هي مقبولة على الأقل نظريا ولكن كل أطروحة، تعي إمكانية تأثيرها عندما تعيش تجربة امتحان السياق بمختلف أبعاده. لا تكمن قوة أي خطاب في مضمونه ورسالته الفكرة الرئيسة ولا تتحدد وجاهته أيضا بمنتجه فقط. بل إنّ الخطاب في جزء أساسي منه يضبط واقعيته للتأثير والتواصلية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16
‎لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتع
07:00 - 2026/02/15
مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صا
21:52 - 2026/02/14