بكل موضوعيّة..الإنسانوية والهوية (1 ـ 2)

بكل موضوعيّة..الإنسانوية والهوية (1 ـ 2)

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/26


يمكن القول إن غالبية الأطروحات هي مقبولة على الأقل نظريا ولكن كل أطروحة، تعي إمكانية تأثيرها عندما تعيش تجربة امتحان السياق بمختلف أبعاده. لا تكمن قوة أي خطاب في مضمونه ورسالته الفكرة الرئيسة ولا تتحدد وجاهته أيضا بمنتجه فقط. بل إنّ الخطاب في جزء أساسي منه يضبط واقعيته للتأثير والتواصلية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ها هو الصراع على أشده بين حضارة لم تلد من رحمها غير الثقافة الابستينية اللاأخلاقية للعقيدة الانجب
07:00 - 2026/04/29
والآن تندلع معارك المقاومة والتحرر من طريق إيران الاسلامية وباكستان الإسلامية.
07:00 - 2026/04/29
في كلّ الأحوال، تبقى تونس بعد 25 جويلية 2021 في وضع أفضل، وهذا ليس شعارًا بل قراءة موضوعية لمرحلة
07:00 - 2026/04/28
اهتم الاتحاد البرلماني الدولي في اجتماعه الذي انعقد من 15 إلى 19 افريل 2026 بتركيا بقضية التنمية
07:00 - 2026/04/27
قبل سنوات ليست بعيدة ، أطلقت تعبير»العروبة المريبة» ، وقصدت به أصواتا وتيارات وأنظمة حكم ، ملأت و
07:00 - 2026/04/27
في الحقيقة والواقع على الرغم من الاختلال الواضح في موازين القوة العسكرية الذي يميل بالضرورة وحتما
07:00 - 2026/04/27
يقول عبد الناصر في فلسفة الثورة «أيمكن أن نتجاهل أن هناك عالما إسلاميا تجمعنا وإياه روابط لا تقرب
07:00 - 2026/04/27
في الآونة الأخيرة، لم يعد ما يحدث في محيط الرياضة التونسية مجرّد انفعالات جماهيرية عفوية أو منافس
07:00 - 2026/04/27