بعيدا عن البحر ...الجريد .. .راحة في النهار وعودة الحركية بعد غياب الشمس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/07
في بلاد الجريد، حيث تتشابك ظلال النخيل الباسق وتتراصّ البيوت الدافئة كشواهد على عراقة الأرض، يكتب الصيف فصولاً من حكاية قوامها الصبر والتعايش مع لفح الهجير. هناك، تتحول الأيام اللاهبة إلى لوحة نابضة بحركية ذكية، يتقن تفاصيلها أهالي المنطقة الذين خبروا مناخهم وصادقوا شمسه الحارقة.
تستيقظ القرى والبلدات منذ ساعات الفجر ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/07
في بلاد الجريد، حيث تتشابك ظلال النخيل الباسق وتتراصّ البيوت الدافئة كشواهد على عراقة الأرض، يكتب الصيف فصولاً من حكاية قوامها الصبر والتعايش مع لفح الهجير. هناك، تتحول الأيام اللاهبة إلى لوحة نابضة بحركية ذكية، يتقن تفاصيلها أهالي المنطقة الذين خبروا مناخهم وصادقوا شمسه الحارقة.
تستيقظ القرى والبلدات منذ ساعات الفجر ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/07