بعد فرنسا وإسبانيا.. نار التظاهرات والاشتباكات في بروكسل
تاريخ النشر : 16:41 - 2026/10/09
تحولت عدة شوارع في العاصمة البلجيكية، بروكسل، إلى ساحة مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين ملثمين، بالتزامن مع مسيرة حاشدة احتجاجاً على غلاء المعيشة وتقليص الإنفاق الحكومي.
ففي العاصمة البلجيكية، شارك نحو 30 ألف شخص في المسيرة المناهضة للتقشف، بحسب تقديرات الشرطة.
غير أن المشهد قرب محطة السكك الحديدية المركزية اتخذ منحى آخر، بعدما رشق عشرات المتظاهرين، غالبيتهم شبان يرتدون ملابس سوداء وأقنعة، عناصر الأمن بالحجارة والألعاب النارية.
ثم أشعل هؤلاء حرائق عدة، بينها حريق في كومة من الدراجات العامة والسكوترات الكهربائية.
في المقابل، استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والهراوات لإبعادهم عن المنطقة، فيما امتدت آثار المواجهات إلى حركة المرور ووسائل النقل العام، التي تعطلت في أنحاء المدينة.
رغم ذلك، أكدت الشرطة أن الأشخاص "الذين تسببوا في اضطرابات بالنظام العام ليسوا مرتبطين" بالمسيرة المناهضة للتقشف، لتفصل بذلك بين الاحتجاج على السياسات الحكومية وأعمال العنف التي وقعت على هامشه.
بلجيكا.. كلفة التعليم تزيد الغضب
هذا وسبقت مواجهات بروكسل أيام من التوتر في مدينة ليج، حيث فرضت السلطات حظراً على التجمعات العامة، إثر اشتباكات بين طلاب والشرطة وأعمال تخريب طالت متاجر. وأسفرت الاضطرابات عن اعتقال أكثر من 200 شخص وإصابة عشرات من رجال الأمن.
وكان ارتفاع تكاليف الدراسة واكتظاظ الفصول وصعوبة الحصول على المواد التعليمية، وهي مشكلات تثقل كاهل الطلاب في منظومة التعليم الناطق بالفرنسية، الأسباب الأبرز في تأجيج الغضب الطلابي.
تحولت عدة شوارع في العاصمة البلجيكية، بروكسل، إلى ساحة مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين ملثمين، بالتزامن مع مسيرة حاشدة احتجاجاً على غلاء المعيشة وتقليص الإنفاق الحكومي.
ففي العاصمة البلجيكية، شارك نحو 30 ألف شخص في المسيرة المناهضة للتقشف، بحسب تقديرات الشرطة.
غير أن المشهد قرب محطة السكك الحديدية المركزية اتخذ منحى آخر، بعدما رشق عشرات المتظاهرين، غالبيتهم شبان يرتدون ملابس سوداء وأقنعة، عناصر الأمن بالحجارة والألعاب النارية.
ثم أشعل هؤلاء حرائق عدة، بينها حريق في كومة من الدراجات العامة والسكوترات الكهربائية.
في المقابل، استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والهراوات لإبعادهم عن المنطقة، فيما امتدت آثار المواجهات إلى حركة المرور ووسائل النقل العام، التي تعطلت في أنحاء المدينة.
رغم ذلك، أكدت الشرطة أن الأشخاص "الذين تسببوا في اضطرابات بالنظام العام ليسوا مرتبطين" بالمسيرة المناهضة للتقشف، لتفصل بذلك بين الاحتجاج على السياسات الحكومية وأعمال العنف التي وقعت على هامشه.
بلجيكا.. كلفة التعليم تزيد الغضب
هذا وسبقت مواجهات بروكسل أيام من التوتر في مدينة ليج، حيث فرضت السلطات حظراً على التجمعات العامة، إثر اشتباكات بين طلاب والشرطة وأعمال تخريب طالت متاجر. وأسفرت الاضطرابات عن اعتقال أكثر من 200 شخص وإصابة عشرات من رجال الأمن.
وكان ارتفاع تكاليف الدراسة واكتظاظ الفصول وصعوبة الحصول على المواد التعليمية، وهي مشكلات تثقل كاهل الطلاب في منظومة التعليم الناطق بالفرنسية، الأسباب الأبرز في تأجيج الغضب الطلابي.