الوزير مالك الزاهي: " هذه الانتخابات شفافة وبلا رتوشات...والشعب هو صاحب السيادة"
تاريخ النشر : 09:19 - 2022/12/18
كتب وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي أنه "في عيد الثورة التونسية ثورة الكرامة والعزة يمارس المواطن حقه في انتخاب نواب الشعب ليصبح للشعب "مجلس نواب الشعب" لا "مجلس النواب" كما كان قولا وفعلا"
وتابع الوزير: "في كل الحالات تأتي النتائج في هذه المرحلة شفافة تعكس الواقع بكل ما فيه من تناقضات لكنها في الوقت ذاته تفرض ارادة الشعب كماهي بلا رتوشات ودون ضغوطات.. ونأمل ان تتطور الدُربة على ممارسة الحقوق المدنية مستقبلا حينما يفضي المسار إلى تكريس ثقة المواطن بالدولة..."
وأضاف الزاهي : "اليوم ونحن نمارس هذا الاستحقاق الوطني نترحم على أرواح شهداء الثورة الأبرار وجرحى النظام السابق الذي أجرم في حق الشعب .. "
وأضاف الوزير في تدوينته : "ونحن نعيش لحظات الفرز على طريق العبور نحو تونس جديدة يكون فيها الشعب صاحب السيادة نذكر كيف تلاعبت منظومة الخراب بأهداف الثورة وسخرت من أنّات الشعب وأمعنت في نهب مدخراته وسرقة ثورته وثروته وظنت انها نجحت أخيرا في دفن الثورة وارتداء ملابس الثوار ونسيت ان الثورة كالبذرة تنمو وتزهر وأن للأحرار جذورا للثبات وأجنحة للحلم"..
"فبعد هزائم عشرية الوراء ها نحن نعيش مراحل هامة من انتصار مبادئ الثورة سيكون لها قريبا أثرا هاما على أرض الواقع وسنتجاوز بها الأزمة الاجتماعية الحالية، هذا ما أضافه في تدوينته التي ختمها بالقول: "لم ننسى .. وذاكرة التونسي ليست قصيرة كما يشاع.. والمواطن التونسي اثبت ان الوطن أغلى و يستحق التضحية وتحمّل ما لا يُحتمل وصبر وصابر ويستحق الآن وبعد انتظار طويل ان يعيش حياة كريمة بكل ما في الكلمة من معان بعيدا عن فكرة دولة "الأرقام" وفي صلب الدولة الاجتماعية العادلة ".
كتب وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي أنه "في عيد الثورة التونسية ثورة الكرامة والعزة يمارس المواطن حقه في انتخاب نواب الشعب ليصبح للشعب "مجلس نواب الشعب" لا "مجلس النواب" كما كان قولا وفعلا"
وتابع الوزير: "في كل الحالات تأتي النتائج في هذه المرحلة شفافة تعكس الواقع بكل ما فيه من تناقضات لكنها في الوقت ذاته تفرض ارادة الشعب كماهي بلا رتوشات ودون ضغوطات.. ونأمل ان تتطور الدُربة على ممارسة الحقوق المدنية مستقبلا حينما يفضي المسار إلى تكريس ثقة المواطن بالدولة..."
وأضاف الزاهي : "اليوم ونحن نمارس هذا الاستحقاق الوطني نترحم على أرواح شهداء الثورة الأبرار وجرحى النظام السابق الذي أجرم في حق الشعب .. "
وأضاف الوزير في تدوينته : "ونحن نعيش لحظات الفرز على طريق العبور نحو تونس جديدة يكون فيها الشعب صاحب السيادة نذكر كيف تلاعبت منظومة الخراب بأهداف الثورة وسخرت من أنّات الشعب وأمعنت في نهب مدخراته وسرقة ثورته وثروته وظنت انها نجحت أخيرا في دفن الثورة وارتداء ملابس الثوار ونسيت ان الثورة كالبذرة تنمو وتزهر وأن للأحرار جذورا للثبات وأجنحة للحلم"..
"فبعد هزائم عشرية الوراء ها نحن نعيش مراحل هامة من انتصار مبادئ الثورة سيكون لها قريبا أثرا هاما على أرض الواقع وسنتجاوز بها الأزمة الاجتماعية الحالية، هذا ما أضافه في تدوينته التي ختمها بالقول: "لم ننسى .. وذاكرة التونسي ليست قصيرة كما يشاع.. والمواطن التونسي اثبت ان الوطن أغلى و يستحق التضحية وتحمّل ما لا يُحتمل وصبر وصابر ويستحق الآن وبعد انتظار طويل ان يعيش حياة كريمة بكل ما في الكلمة من معان بعيدا عن فكرة دولة "الأرقام" وفي صلب الدولة الاجتماعية العادلة ".