النجم الساحلي بين شبح الديون ومستقبل لاعبيه الغامض
تاريخ النشر : 12:28 - 2026/06/03
لا يزال الملف المالي يمثل التحدي الأكبر داخل النجم الساحلي منذ سنوات، حيث تحوّل إلى هاجس يطارد مختلف الهيئات التي تعاقبت على تسيير النادي، خاصة مع تزايد حجم الديون وتراكم الالتزامات المالية التي أثقلت كاهل الجمعية.
ومنذ ابتعاد الرئيس السابق رضا شرف الدين عن المشهد الإداري، تعاقب العديد من المسؤولين على قيادة الفريق، غير أن الأزمة المالية بقيت العنوان الأبرز في مختلف المراحل، بل كانت في بعض الأحيان سبباً مباشراً في عزوف عدد من الراغبين في تحمل المسؤولية داخل النادي.
وكان رئيس الهيئة التسييرية فؤاد قاسم قد دق ناقوس الخطر في أكثر من مناسبة محذراً من خطورة الوضع المالي، خصوصاً بعد أن كشفت آخر جلسة عامة تقييمية عن حجم ديون ناهز 105 مليارات، وهو رقم ضخم جعل مهمة قيادة الفريق تبدو معقدة بالنسبة لأي مترشح محتمل لرئاسة النادي.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، ومع فشل النادي في عقد جلسة عامة انتخابية خلال الآجال المنتظرة، تقرر تأجيل البت في عدد من الملفات المهمة، وعلى رأسها تجديد عقود مجموعة من اللاعبين الذين تنتهي ارتباطاتهم بالفريق، وهم نسيم هنيد ومخلص شوشان وسيدريك غبو وغفران النوالي ومحمد الضاوي ومحمد أمين بن عمر وفادي بن شوق.
وتتباين آراء جماهير النجم الساحلي بخصوص مستقبل هؤلاء اللاعبين، حيث يرى عدد كبير من الأنصار أن بعض الأسماء لم تعد قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق خلال المرحلة القادمة. في المقابل، يحظى كل من سيدريك غبو ومحمد أمين بن عمر بدعم ملحوظ من الجماهير التي تطالب بالإبقاء عليهما، بينما يدعو آخرون إلى منح مخلص شوشان فرصة إضافية بحكم أنه من أبناء النادي وخريجي مركز تكوين الشبان.
ويبقى مستقبل هذه الملفات رهيناً بتوضيح الرؤية على المستوى الإداري والمالي، خاصة أن النجم الساحلي مقبل على فترة مفصلية تتطلب قرارات حاسمة من أجل إعادة الاستقرار إلى النادي والتحضير للموسم الجديد في أفضل الظروف.
لا يزال الملف المالي يمثل التحدي الأكبر داخل النجم الساحلي منذ سنوات، حيث تحوّل إلى هاجس يطارد مختلف الهيئات التي تعاقبت على تسيير النادي، خاصة مع تزايد حجم الديون وتراكم الالتزامات المالية التي أثقلت كاهل الجمعية.
ومنذ ابتعاد الرئيس السابق رضا شرف الدين عن المشهد الإداري، تعاقب العديد من المسؤولين على قيادة الفريق، غير أن الأزمة المالية بقيت العنوان الأبرز في مختلف المراحل، بل كانت في بعض الأحيان سبباً مباشراً في عزوف عدد من الراغبين في تحمل المسؤولية داخل النادي.
وكان رئيس الهيئة التسييرية فؤاد قاسم قد دق ناقوس الخطر في أكثر من مناسبة محذراً من خطورة الوضع المالي، خصوصاً بعد أن كشفت آخر جلسة عامة تقييمية عن حجم ديون ناهز 105 مليارات، وهو رقم ضخم جعل مهمة قيادة الفريق تبدو معقدة بالنسبة لأي مترشح محتمل لرئاسة النادي.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، ومع فشل النادي في عقد جلسة عامة انتخابية خلال الآجال المنتظرة، تقرر تأجيل البت في عدد من الملفات المهمة، وعلى رأسها تجديد عقود مجموعة من اللاعبين الذين تنتهي ارتباطاتهم بالفريق، وهم نسيم هنيد ومخلص شوشان وسيدريك غبو وغفران النوالي ومحمد الضاوي ومحمد أمين بن عمر وفادي بن شوق.
وتتباين آراء جماهير النجم الساحلي بخصوص مستقبل هؤلاء اللاعبين، حيث يرى عدد كبير من الأنصار أن بعض الأسماء لم تعد قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق خلال المرحلة القادمة. في المقابل، يحظى كل من سيدريك غبو ومحمد أمين بن عمر بدعم ملحوظ من الجماهير التي تطالب بالإبقاء عليهما، بينما يدعو آخرون إلى منح مخلص شوشان فرصة إضافية بحكم أنه من أبناء النادي وخريجي مركز تكوين الشبان.
ويبقى مستقبل هذه الملفات رهيناً بتوضيح الرؤية على المستوى الإداري والمالي، خاصة أن النجم الساحلي مقبل على فترة مفصلية تتطلب قرارات حاسمة من أجل إعادة الاستقرار إلى النادي والتحضير للموسم الجديد في أفضل الظروف.