النادي الإفريقي يلوح بالإنسحاب من سباق البطولة
تاريخ النشر : 12:57 - 2026/03/18
أعلن النادي الإفريقي أنه تابع بقلق بالغ ما صاحب مباريات نصف نهائي بطولة كرة السلة خلال الأيام القليلة الماضية، من أحداث وبلاغات وأخطاء تحكيمية وقرارات تأديبية أثرت بشكل مباشر على مصداقية البطولة.
وقد اختارت الهيئة المديرة لنادي باب الجديد اعتماد سياسة الحكمة وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات والتحريض الممنهج، والاكتفاء بموقف متوازن. كما قررت عدم الطعن في القرار الصادر عن لجنة القوانين والنزاعات بشأن إلغاء نتيجة نصف النهائي الثانية التي أُجريت يوم 07 مارس 2026، وذلك أولًا لاعتقادها بعدم جدوى الطعن أمام المكتب الفدرالي، ثانيًا لارتباطات النادي بمشاركات دولية الشهر المقبل، وثالثًا لثقتها في قدرة لاعبيها على تحقيق الفوز المستحق على أرض الملعب.
وأكد النادي الإفريقي أنه وجه منذ 09 مارس 2026 مراسلات رسمية إلى وزارة الإشراف والجامعة التونسية لكرة السلة للمطالبة باتخاذ قرارات عاجلة لضمان استكمال البطولة في جو من الحياد والروح الرياضية، بما يعزز الثقة بين جميع الأطراف.
كما أرسلت إدارة الأحمر والأبيض في 17 مارس 2026 مراسلات إضافية للجامعة لفرض الانضباط وتطبيق القانون على كل التصرفات غير الأخلاقية والاستفزازية التي ارتكبها أحد لاعبي الفريق المنافس خلال مباراة الإعادة يوم 16 مارس 2026، إلا أن هذه المراسلات لم تجد الاستجابة المطلوبة.
وعليه، حمل النادي الإفريقي، الجامعة التونسية لكرة السلة المسؤولية الكاملة عن تطورات الأوضاع في القاعات والملاعب، نتيجة الخضوع لتأثيرات بعض الأطراف، واتباع سياسة الكيل بمكيالين، وتكريس الإفلات من العقاب، والانخراط في ما يشبه سياسة التراضي.
وأكد أن الإدارة الرياضية تتطلب الحزم والجرأة في اتخاذ القرارات لضمان المساواة أمام القانون لجميع الجمعيات الرياضية، وأن سياسة التهرب لن تخدم الرياضة الوطنية بل ستؤدي إلى الفشل والخذلان.
وبناءً على ذلك، أعلن النادي الإفريقي بكل أسف لجماهيره العريضة عن نيته الجدية في الانسحاب من مسار بطولة كرة السلة، نظرًا لعدم قدرة الجامعة التونسية على تنظيم المباريات بشكل متساوٍ بين جميع الفرق، وعجزها عن توفير المعدات اللازمة لتجنب الأخطاء التحكيمية المتكررة، والحفاظ على سلامة اللاعبين والجهاز الفني، ودفاعًا عن قيم ومبادئ الروح الرياضية.
أعلن النادي الإفريقي أنه تابع بقلق بالغ ما صاحب مباريات نصف نهائي بطولة كرة السلة خلال الأيام القليلة الماضية، من أحداث وبلاغات وأخطاء تحكيمية وقرارات تأديبية أثرت بشكل مباشر على مصداقية البطولة.
وقد اختارت الهيئة المديرة لنادي باب الجديد اعتماد سياسة الحكمة وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات والتحريض الممنهج، والاكتفاء بموقف متوازن. كما قررت عدم الطعن في القرار الصادر عن لجنة القوانين والنزاعات بشأن إلغاء نتيجة نصف النهائي الثانية التي أُجريت يوم 07 مارس 2026، وذلك أولًا لاعتقادها بعدم جدوى الطعن أمام المكتب الفدرالي، ثانيًا لارتباطات النادي بمشاركات دولية الشهر المقبل، وثالثًا لثقتها في قدرة لاعبيها على تحقيق الفوز المستحق على أرض الملعب.
وأكد النادي الإفريقي أنه وجه منذ 09 مارس 2026 مراسلات رسمية إلى وزارة الإشراف والجامعة التونسية لكرة السلة للمطالبة باتخاذ قرارات عاجلة لضمان استكمال البطولة في جو من الحياد والروح الرياضية، بما يعزز الثقة بين جميع الأطراف.
كما أرسلت إدارة الأحمر والأبيض في 17 مارس 2026 مراسلات إضافية للجامعة لفرض الانضباط وتطبيق القانون على كل التصرفات غير الأخلاقية والاستفزازية التي ارتكبها أحد لاعبي الفريق المنافس خلال مباراة الإعادة يوم 16 مارس 2026، إلا أن هذه المراسلات لم تجد الاستجابة المطلوبة.
وعليه، حمل النادي الإفريقي، الجامعة التونسية لكرة السلة المسؤولية الكاملة عن تطورات الأوضاع في القاعات والملاعب، نتيجة الخضوع لتأثيرات بعض الأطراف، واتباع سياسة الكيل بمكيالين، وتكريس الإفلات من العقاب، والانخراط في ما يشبه سياسة التراضي.
وأكد أن الإدارة الرياضية تتطلب الحزم والجرأة في اتخاذ القرارات لضمان المساواة أمام القانون لجميع الجمعيات الرياضية، وأن سياسة التهرب لن تخدم الرياضة الوطنية بل ستؤدي إلى الفشل والخذلان.
وبناءً على ذلك، أعلن النادي الإفريقي بكل أسف لجماهيره العريضة عن نيته الجدية في الانسحاب من مسار بطولة كرة السلة، نظرًا لعدم قدرة الجامعة التونسية على تنظيم المباريات بشكل متساوٍ بين جميع الفرق، وعجزها عن توفير المعدات اللازمة لتجنب الأخطاء التحكيمية المتكررة، والحفاظ على سلامة اللاعبين والجهاز الفني، ودفاعًا عن قيم ومبادئ الروح الرياضية.