المنستير.. تفكيك شبكة دولية خطيرة لتهريب المخدرات والآثار
تاريخ النشر : 20:20 - 2026/05/22
تمكنت فرقة الإرشاد البحري بولاية المنستير، بالتنسيق مع الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات، من تفكيك شبكة دولية وصفت بالخطيرة، وذلك إثر عمل استعلامي دقيق، وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني حسام الدين الجبابلي
وأسفرت العملية الأمنية عن إيقاف 13 شخصاً، إلى جانب إدراج 7 عناصر أخرى بالتفتيش داخل تونس وخارجها، في إطار مواصلة تعقب بقية المتورطين في الشبكة.
كما نجحت الوحدات الأمنية في حجز نحو 250 ألف قرص مخدر من نوع “إكستازي”، كانت مخفية بإحكام داخل ما يقارب 12 كيلوغراماً من الصناديق الخفيفة المخصصة عادة لنقل المنتوجات البحرية، في محاولة للتمويه وتفادي التفطن إليها.
وكشفت التحريات الأمنية أن نشاط الشبكة لا يقتصر على ترويج المخدرات فقط، بل يشمل أيضاً الاتجار غير القانوني بالمنقولات الأثرية، إلى جانب التورط في عمليات تهريب أشخاص ضمن وفاق إجرامي منظم.
واعتبرت السلطات الأمنية أن هذه العملية تمثل ضربة قوية للشبكة، خاصة وأن الكميات المحجوزة كانت موجهة بالأساس لاستهداف فئة الشباب والتلاميذ.
وفي سياق تعزيز الشفافية وإطلاع الرأي العام على مآل المحجوزات، أعلنت الإدارة العامة للحرس الوطني عن إعدام وإتلاف الأقراص المخدرة المحجوزة، وذلك بعد استكمال جميع الأبحاث والإجراءات القضائية والأمنية اللازمة.
وأكدت الإدارة أن دورها لا يقتصر على تفكيك الشبكات الإجرامية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الإشراف المباشر على إتلاف المواد المحجوزة، مشيرة إلى أن هذه العملية تعد الثانية من نوعها، بعد عملية سابقة تم خلالها إتلاف نحو مليون و200 ألف قرص مخدر.
تمكنت فرقة الإرشاد البحري بولاية المنستير، بالتنسيق مع الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات، من تفكيك شبكة دولية وصفت بالخطيرة، وذلك إثر عمل استعلامي دقيق، وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني حسام الدين الجبابلي
وأسفرت العملية الأمنية عن إيقاف 13 شخصاً، إلى جانب إدراج 7 عناصر أخرى بالتفتيش داخل تونس وخارجها، في إطار مواصلة تعقب بقية المتورطين في الشبكة.
كما نجحت الوحدات الأمنية في حجز نحو 250 ألف قرص مخدر من نوع “إكستازي”، كانت مخفية بإحكام داخل ما يقارب 12 كيلوغراماً من الصناديق الخفيفة المخصصة عادة لنقل المنتوجات البحرية، في محاولة للتمويه وتفادي التفطن إليها.
وكشفت التحريات الأمنية أن نشاط الشبكة لا يقتصر على ترويج المخدرات فقط، بل يشمل أيضاً الاتجار غير القانوني بالمنقولات الأثرية، إلى جانب التورط في عمليات تهريب أشخاص ضمن وفاق إجرامي منظم.
واعتبرت السلطات الأمنية أن هذه العملية تمثل ضربة قوية للشبكة، خاصة وأن الكميات المحجوزة كانت موجهة بالأساس لاستهداف فئة الشباب والتلاميذ.
وفي سياق تعزيز الشفافية وإطلاع الرأي العام على مآل المحجوزات، أعلنت الإدارة العامة للحرس الوطني عن إعدام وإتلاف الأقراص المخدرة المحجوزة، وذلك بعد استكمال جميع الأبحاث والإجراءات القضائية والأمنية اللازمة.
وأكدت الإدارة أن دورها لا يقتصر على تفكيك الشبكات الإجرامية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الإشراف المباشر على إتلاف المواد المحجوزة، مشيرة إلى أن هذه العملية تعد الثانية من نوعها، بعد عملية سابقة تم خلالها إتلاف نحو مليون و200 ألف قرص مخدر.