المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بتطاوين يقدّم أولى أعماله من "قاراج" الى سطح قاعة الفنّ الرّابع

المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بتطاوين يقدّم أولى أعماله من "قاراج" الى سطح قاعة الفنّ الرّابع

تاريخ النشر : 11:10 - 2019/03/28

سيقدم مركز الفنون الدرامية والركحية تطاوين بكورة انتاجاته المسرحية في شراكة مع المسرح الوطني التونسي بعنوان سوق سوداء في اقتباس للسعد بن حسين عن نص في عزلة حقول القطن لبرنار ماري كولتيز اخراج علي يحياوي وتمتيل محمد شعبان -علي بن سعيد يوم الأحد 31 مارس في سطح قاعة الفن الرٌابع . العرض الأوٌل والثاني تم تقديمهما يومي 16 و17 مارس بفضاء غير تقليدي بمدينة تطاوين ( قاراج ) في اختتام مهرجان فرحات يمون. ويوم26مارس بالكاف ضمن تظاهرة 24س مسرح .. تطرح المسرحية العديد من التساؤلات عن فقدان التواصل بين الافراد وتشيئ العلاقات البشرية وسيطرة الرغبة وغياب الحب. هيمنة العلاقات التبادلية النفعية واثارها السلبية اليوم في عالمنا هذا نفقد الهويات الفردية المتمردة ونسقط في فخ راس المال ونهمه فتحولنا الى مجرد كائنات استهلاكية نمطية دون قيمة ولا روح.-الخرافة هو لقاء تراجيدي بين ظلّين بين رغبة ورغبة مضادة بين النور والظلمة . بين تاجر وزبون - خارج أنساق السّوق الرسمية والفضاءات المعلومة ومواقيت الزمن الواقعي . دون اي تحديدات مسبقة من قبيل الاسم والذاكرة والطبائع . يقول عنه كولتيز لقاء " بين كلب وقط " . مداره اللغة في مستوياتها المادية والفلسفية والشعرية . صراع غامض ومبهم حول الرغبات الإنسانية الواضحة والخفيّة الإنسانية المتوحّشة حول المعاملات التجاريّة وما ينجر عنها من تحيّل وخداع . ويذكر أن هذه المسرحية لن تعرض إلا في فضاءات غير تقليدية وقد تمٌت تهيئة معمل صوف قديم مهمل أصبح بمثابة ( القاراج ) في تطاوين لاحتضان العرض .

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05
عندما يكون المربّي متشبّعا بالقيم الانسانيّة والفضائل الأخلاقيّة الاسلاميّة، فإنّ رسالته المقدّسة
07:00 - 2026/02/05
تجاوز عمره النصف قرن إلاّ انه بقي  من الفنون المناسباتية المهمشة ...
07:00 - 2026/02/05
صدرت عديد مجلات الأطفال بتونس وقد عاضدت هذه الحركة في خدمة الأطفال الذين تخرجوا على عديد القيم ال
07:00 - 2026/02/05
منذ أيّام أغلقت مكتبةٌ في العاصمة أبوابها، وأخرى في صفاقس في الشهر نفسه تقريبًا.
07:00 - 2026/02/05
سؤال كبير أطرحه وأنا أبحث عن دواوين شعرية جديدة لقراءتها فلا أظفر بما يسد الرمق ويطفئ ظمئي لقراءة
07:00 - 2026/02/05
​في ظل الطفرة التكنولوجية المتسارعة التي يعيشها العالم اليوم، وتصاعد المخاطر المرتبطة بالفضاء الا
07:00 - 2026/02/05