حين نعود
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب
عدتُ يا تراب النهر،
ثقيلة بالحكايات.
كتبتُ طريق العودة،
فتاهت الحكايات.
تسللتُ إلى بهو الدار،
والصوت بداخلي يخفت،
مصدرٌ من جوف روحي تكلّم:
من أنا؟
أين ذهبت؟
ولماذا عدت؟
لماذا لا تسألني أمي عن وجعي؟
هل تعبت؟
هل مات من حكاياتي المثقلة بالحنين؟
البيت واقف كما تركته،
لكن العتبة انخفضت
كأنها تعبت من الانتظار.
لم يسألني أحد أين ذهبت،
ولا لماذا عدت.
النهر مرّ كما يمرّ ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب
عدتُ يا تراب النهر،
ثقيلة بالحكايات.
كتبتُ طريق العودة،
فتاهت الحكايات.
تسللتُ إلى بهو الدار،
والصوت بداخلي يخفت،
مصدرٌ من جوف روحي تكلّم:
من أنا؟
أين ذهبت؟
ولماذا عدت؟
لماذا لا تسألني أمي عن وجعي؟
هل تعبت؟
هل مات من حكاياتي المثقلة بالحنين؟
البيت واقف كما تركته،
لكن العتبة انخفضت
كأنها تعبت من الانتظار.
لم يسألني أحد أين ذهبت،
ولا لماذا عدت.
النهر مرّ كما يمرّ ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05