أبستين…
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً
في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
لم تكن اسمًا في نشرة الأخبار،
بل كنتَ مفتاحًا ضائعًا
سقط من جيب حضارةٍ
أدمنت إخفاء خزائنها.
حين انطفأتَ خلف الأسوار،
لم يُطفأ جسدٌ وحسب،
بل ارتجفت أروقةٌ
كانت تُدارُ فيها المصائر
كما تُدارُ لعبةُ شطرنجٍ
بقطعٍ من لحمٍ وذاكرة.
يا من جعلتَ المرايا ترتبك،
فلم تعد تعكسُ الوجوهَ وحدها،
بل صارت تُظهرُ ما ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً
في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
لم تكن اسمًا في نشرة الأخبار،
بل كنتَ مفتاحًا ضائعًا
سقط من جيب حضارةٍ
أدمنت إخفاء خزائنها.
حين انطفأتَ خلف الأسوار،
لم يُطفأ جسدٌ وحسب،
بل ارتجفت أروقةٌ
كانت تُدارُ فيها المصائر
كما تُدارُ لعبةُ شطرنجٍ
بقطعٍ من لحمٍ وذاكرة.
يا من جعلتَ المرايا ترتبك،
فلم تعد تعكسُ الوجوهَ وحدها،
بل صارت تُظهرُ ما ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05