الكاتبة حبيبة المحرزي/تونس .. لننهض من التناحر العبثي نحو السّلم والمحبة و الأمل

الكاتبة حبيبة المحرزي/تونس .. لننهض من التناحر العبثي نحو السّلم والمحبة و الأمل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/01


مرت سنة 2025 بمرها أكثر من حلوها. مرت ولم تمر صور الدمار والتقتيل والتشريد والمعاناة التي ظلت تقتحم حياتنا المرتبكة أصلا . مرت هذه السنة وليتها تمر دون أن تتشبث بتلابيب السنة القادمة على مهل ملغوم مادام الإنسان لم يكتمل نضجه العقلي ولم يع أن الحياة في كنف السلم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/01

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

(إلى نيافة المطران عطالله حنا)
07:00 - 2026/01/01
ينزلق العام عن كتفي كمعطفٍ ثقيل، يترك وراءه جيوباً فارغة، وأخرى ملأتها أشياءٌ لا تُرى.
07:00 - 2026/01/01
كَرَحيلِ حُلْمٍ طافَ في نُبْلِ السُّرَى والنَّسْمُ يَعْبُرُ فَوْقَ عُمْرٍ جارِ
07:00 - 2026/01/01
رغم ضجيج الحروب وتراكم الأزمات، ما زال للأمل مكان، بل لعلّه اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
07:00 - 2026/01/01
ها نحن على أعتاب سنة جديدة، تشرئب نحوها أعناقنا بكثير من الخوف و الريبة، نتطلع إليها وداخلنا ألم
07:00 - 2026/01/01
ككائنٍ أعيش في جنوب شبه الجزيرة العربية وسط تناقضات دورات الحروب وما ينتج عنها.
07:00 - 2026/01/01