الرابطة الثانية: إقالة مدرب أمل حمام سوسة تشعل سباق الصعود
تاريخ النشر : 11:07 - 2026/04/28
اشتدّت المنافسة في قمة ترتيب المجموعة الأولى من بطولة الرابطة المحترفة الثانية، بعد تطورات مفاجئة هزّت أروقة أمل حمام سوسة. فقد أعلن النادي إنهاء تعاقده مع مدرب فريق الأكابر عماد جاء بالله، في خطوة تعكس حالة القلق من تذبذب الأداء في مرحلة حاسمة من الموسم.
وجاء هذا القرار عقب سلسلة نتائج مخيبة، حيث اكتفى الفريق بتعادل سلبي أمام هلال مساكن، قبل أن يتلقى هزيمة موجعة خارج الديار أمام نادي محيط قرقنة بنتيجة 2-1، ما فتح الباب أمام منافسيه للعودة بقوة.
في المقابل، استغل نادي حمام الأنف هذا التعثر ليُلحق بأمل حمام سوسة في الصدارة، حيث بات الفريقان يتقاسمان المركز الأول برصيد 49 نقطة لكل منهما، قبل جولتين فقط من إسدال الستار على البطولة.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة بين الفريقين في الجولة الختامية، والتي ستُقام على أرضية ملعب حمام الأنف، في لقاء يُنتظر أن يكون فاصلاً في تحديد هوية الصاعد مباشرة إلى الرابطة المحترفة الأولى.
يُذكر أن صاحب المركز الأول في كل مجموعة يضمن الصعود المباشر، بينما تدخل الفرق صاحبة المراكز من الثاني إلى الثالث في مواجهات فاصلة، تُحسم عبر نصف نهائي ونهائي لتحديد الفريق الثالث الذي سيرافق الكبار في دوري النخبة.
اشتدّت المنافسة في قمة ترتيب المجموعة الأولى من بطولة الرابطة المحترفة الثانية، بعد تطورات مفاجئة هزّت أروقة أمل حمام سوسة. فقد أعلن النادي إنهاء تعاقده مع مدرب فريق الأكابر عماد جاء بالله، في خطوة تعكس حالة القلق من تذبذب الأداء في مرحلة حاسمة من الموسم.
وجاء هذا القرار عقب سلسلة نتائج مخيبة، حيث اكتفى الفريق بتعادل سلبي أمام هلال مساكن، قبل أن يتلقى هزيمة موجعة خارج الديار أمام نادي محيط قرقنة بنتيجة 2-1، ما فتح الباب أمام منافسيه للعودة بقوة.
في المقابل، استغل نادي حمام الأنف هذا التعثر ليُلحق بأمل حمام سوسة في الصدارة، حيث بات الفريقان يتقاسمان المركز الأول برصيد 49 نقطة لكل منهما، قبل جولتين فقط من إسدال الستار على البطولة.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة بين الفريقين في الجولة الختامية، والتي ستُقام على أرضية ملعب حمام الأنف، في لقاء يُنتظر أن يكون فاصلاً في تحديد هوية الصاعد مباشرة إلى الرابطة المحترفة الأولى.
يُذكر أن صاحب المركز الأول في كل مجموعة يضمن الصعود المباشر، بينما تدخل الفرق صاحبة المراكز من الثاني إلى الثالث في مواجهات فاصلة، تُحسم عبر نصف نهائي ونهائي لتحديد الفريق الثالث الذي سيرافق الكبار في دوري النخبة.