الرابطة الأولى: الترجي الرياضي يتحمّل نصف الكلفة .. ودعم عملي لمبادرة النجم الساحلي
تاريخ النشر : 10:39 - 2026/03/31
في خطوة لافتة تعكس وعياً متزايداً بأهمية توفير مناخ تنافسي نزيه، أكد الترجي الرياضي التونسي دعمه الرسمي لمبادرة النجم الرياضي الساحلي الرامية إلى تعيين طاقم تحكيم أجنبي (أوروبي) لإدارة مواجهة الكلاسيكو المرتقبة يوم السبت 4 أفريل 2026 بالملعب الأولمبي بسوسة.
الخطوة لم تتوقف عند حدود التأييد، إذ عبّرت إدارة نادي باب سويقة عن استعدادها لتحمّل نصف التكاليف المالية الخاصة بجلب الطاقم التحكيمي، والتي قدّرتها الجامعة التونسية لكرة القدم بحوالي 50 ألف دينار، في مبادرة تؤكد رغبة الناديين في إبعاد أي جدل تحكيمي قد يُؤثر على مجريات القمة.
وقد وجّهت هيئة الترجي الريادي مراسلات رسمية إلى مختلف الأطراف المعنية، من بينها الجامعة التونسية لكرة القدم، وإدارة النجم الساحلي، والإدارة الوطنية للتحكيم، شددت فيها على أن هذا القرار يندرج في إطار الحرص على إنجاح هذا الموعد الكروي الكبير، وضمان تكافؤ الفرص بين الفريقين.
وتحمل هذه المبادرة أبعاداً تتجاوز مجرد اختيار طاقم تحكيم، إذ تعكس توجهاً نحو ترسيخ ثقافة رياضية قائمة على الشفافية والاحتراف، خاصة في مباريات من حجم الكلاسيكو، التي غالباً ما تكون تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير.
الجماهير من جهتها تفاعلت بإيجابية مع هذا التوجه، معتبرة أن حضور طاقم أجنبي قد يساهم في تهدئة الأجواء ويمنح المباراة بعدها الرياضي الخالص، بعيداً عن أي تشكيك أو جدل.
في انتظار صافرة البداية، يبدو أن الكلاسيكو هذه المرة لن يكون مشتعلاً فقط فوق أرضية الميدان، بل أيضاً مثالاً يُحتذى به في كيفية إدارة المباريات الكبرى بروح رياضية عالية.
في خطوة لافتة تعكس وعياً متزايداً بأهمية توفير مناخ تنافسي نزيه، أكد الترجي الرياضي التونسي دعمه الرسمي لمبادرة النجم الرياضي الساحلي الرامية إلى تعيين طاقم تحكيم أجنبي (أوروبي) لإدارة مواجهة الكلاسيكو المرتقبة يوم السبت 4 أفريل 2026 بالملعب الأولمبي بسوسة.
الخطوة لم تتوقف عند حدود التأييد، إذ عبّرت إدارة نادي باب سويقة عن استعدادها لتحمّل نصف التكاليف المالية الخاصة بجلب الطاقم التحكيمي، والتي قدّرتها الجامعة التونسية لكرة القدم بحوالي 50 ألف دينار، في مبادرة تؤكد رغبة الناديين في إبعاد أي جدل تحكيمي قد يُؤثر على مجريات القمة.
وقد وجّهت هيئة الترجي الريادي مراسلات رسمية إلى مختلف الأطراف المعنية، من بينها الجامعة التونسية لكرة القدم، وإدارة النجم الساحلي، والإدارة الوطنية للتحكيم، شددت فيها على أن هذا القرار يندرج في إطار الحرص على إنجاح هذا الموعد الكروي الكبير، وضمان تكافؤ الفرص بين الفريقين.
وتحمل هذه المبادرة أبعاداً تتجاوز مجرد اختيار طاقم تحكيم، إذ تعكس توجهاً نحو ترسيخ ثقافة رياضية قائمة على الشفافية والاحتراف، خاصة في مباريات من حجم الكلاسيكو، التي غالباً ما تكون تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير.
الجماهير من جهتها تفاعلت بإيجابية مع هذا التوجه، معتبرة أن حضور طاقم أجنبي قد يساهم في تهدئة الأجواء ويمنح المباراة بعدها الرياضي الخالص، بعيداً عن أي تشكيك أو جدل.
في انتظار صافرة البداية، يبدو أن الكلاسيكو هذه المرة لن يكون مشتعلاً فقط فوق أرضية الميدان، بل أيضاً مثالاً يُحتذى به في كيفية إدارة المباريات الكبرى بروح رياضية عالية.