الجــري في حـذاء الطفولـة

استراحة شعرية

الجــري في حـذاء الطفولـة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/07/28


في ليلة لم يكتمل فيها القمر ولا أضاءت الغرفة.. تسلّلت صورة من العتمة.. كدخان يعرف طريقه بلا ضجيج. كنت صغيرًا في حذاء أكبر من قدميّ، أركض خلف دجاجة هاربة وفي يدي عصا تشبه سيفًا. السماء فوقي لم تكن سماءً، بل رقعة قماش أزرق خاطتها أمي بحب غامض. قالت لي ذات مساء: «هذا سقفنا حين يخذلنا البيت». أتذكّر ذلك السقف الآن. كان أصدق من ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/07/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08