الترجي الرياضي: 10 ركائز تنتهي عقودهم.. ومنعرج حاسم ينتظر الإدارة
تاريخ النشر : 11:48 - 2026/02/16
يواجه الترجي الرياضي التونسي، أحد أصعب الملفات الإدارية والفنية في الآونة الأخيرة، حيث يجد نفسه أمام حتمية الحسم في مستقبل 10 لاعبين دفعة واحدة تنتهي عقودهم بنهاية الموسم الحالي.
هذا الملف يضع هيئة حمدي المدب أمام تحدٍ مزدوج، وهما الحفاظ على الاستقرار الفني للفريق من جهة، وتجنب نزيف الرحيل المجاني لركائز أساسية من جهة أخرى.
وتضم القائمة أسماءً تشكل العمود الفقري للفريق في مختلف الخطوط، وهم: يوسف بلايلي، ياسين مرياح، يان ساس، حسام تقا، محمد أمين بن حميدة، حمزة الجلاصي، محمد بن علي، محمد وائل الدربالي، أونوتشي أوغبيلو، زكريا العايب.
وتطرح هذه القائمة الطويلة تساؤلات ملحة حول استراتيجية النادي القادمة، فأسماء مثل مرياح، بلايلي، ويان ساس تعتبر من الخطوط الحمراء التي تطالب الجماهير بتجديد عقودها فوراً نظراً لتأثيرهم المباشر على نتائج الفريق القارية والمحلية.
وفي المقابل، قد يفتح انتهاء عقود بعض الأسماء الأخرى الباب أمام الإطار الفني للقيام بعملية "غربلة" أو تشبيب لبعض المراكز.
وما يزيد من ضغط هذا الملف هو الارتباطات الدولية الكبرى للترجي، وعلى رأسها المشاركة في مونديال الأندية؛ حيث يحتاج الفريق لتركيبة بشرية مكتملة وجاهزة ذهنياً، وهو ما يتطلب حسم ملفات العقود في وقت مبكر لتفادي تشتت تركيز اللاعبين أو دخولهم في مفاوضات مع أندية أخرى (دخول فترة الـ 6 أشهر الحرة).
يواجه الترجي الرياضي التونسي، أحد أصعب الملفات الإدارية والفنية في الآونة الأخيرة، حيث يجد نفسه أمام حتمية الحسم في مستقبل 10 لاعبين دفعة واحدة تنتهي عقودهم بنهاية الموسم الحالي.
هذا الملف يضع هيئة حمدي المدب أمام تحدٍ مزدوج، وهما الحفاظ على الاستقرار الفني للفريق من جهة، وتجنب نزيف الرحيل المجاني لركائز أساسية من جهة أخرى.
وتضم القائمة أسماءً تشكل العمود الفقري للفريق في مختلف الخطوط، وهم: يوسف بلايلي، ياسين مرياح، يان ساس، حسام تقا، محمد أمين بن حميدة، حمزة الجلاصي، محمد بن علي، محمد وائل الدربالي، أونوتشي أوغبيلو، زكريا العايب.
وتطرح هذه القائمة الطويلة تساؤلات ملحة حول استراتيجية النادي القادمة، فأسماء مثل مرياح، بلايلي، ويان ساس تعتبر من الخطوط الحمراء التي تطالب الجماهير بتجديد عقودها فوراً نظراً لتأثيرهم المباشر على نتائج الفريق القارية والمحلية.
وفي المقابل، قد يفتح انتهاء عقود بعض الأسماء الأخرى الباب أمام الإطار الفني للقيام بعملية "غربلة" أو تشبيب لبعض المراكز.
وما يزيد من ضغط هذا الملف هو الارتباطات الدولية الكبرى للترجي، وعلى رأسها المشاركة في مونديال الأندية؛ حيث يحتاج الفريق لتركيبة بشرية مكتملة وجاهزة ذهنياً، وهو ما يتطلب حسم ملفات العقود في وقت مبكر لتفادي تشتت تركيز اللاعبين أو دخولهم في مفاوضات مع أندية أخرى (دخول فترة الـ 6 أشهر الحرة).