اقتصرت على السهرات الفنية الفرجوية والتجارية .. حين يغيب «الفكر والتنوير» عن مهرجاناتنا..  

اقتصرت على السهرات الفنية الفرجوية والتجارية .. حين يغيب «الفكر والتنوير» عن مهرجاناتنا..  

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/09/07


تاريخياً، لم تكن المهرجانات في تونس فقط مجرد فضاءات للفرجة الاستهلاكية السطحية، أو للصخب والبهجة العابرة ، بل مثلت على الدوام الحصن المنيع الذي تتلاقى فيه روائح الفكر المستنير مع نبض الشارع، وتتقاطع على منصاتها أسئلة الهوية والمجتمع والسلطة والوجود. غير أن المتأمل في التحولات الهيكلية والبرمجية التي تشهدها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/09/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 أجمع المتدخلون في الندوة الفكرية الملتئمة تحت عنوان "أسئلة التكوين المسرحي في عصر الذكاء الاصطنا
16:40 - 2026/10/25
في المدينة العتيقة، حيث يفوح عبق التاريخ وعطر الحضارات التي مرت من هناك، استنطق الفن ذاكرة المكان
16:32 - 2026/10/25
بعد انقطاع دام سنتين، استعادت مدينة الثقافة الشاذلي القليبي موعدها مع الكتاب التونسي، بانطلاق الد
07:00 - 2026/10/25
من قنص الكلاب إلى التنمّر والعنف وتكميم الصحافة..
07:00 - 2026/10/24
العديد من المواقف التي جمعت بين الفنانين قديمًا، كان يخرج منها أما لحنًا جديدًا، أو فكرة عمل فني
07:00 - 2026/10/24
بكاء كاتب قهرا بسبب تفاجئه بقاعة خالية من الحاضرين خلال حفل توقيع كتابه الجديد مشهد أثر في العديد
07:00 - 2026/10/24