إلى من ستتّجه أصوات العرب والمهاجرين في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية؟
تاريخ النشر : 08:26 - 2022/04/10
تنطلق الانتخابات الرئاسية الفرنسية، اليوم الأحد 10 أفريل 2022، وتحتدم المنافسة بين 12 مترشحا يتصدرهم الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، ومنافسته الأبرز مارين لوبان.
ويتوقع مراقبون بأن تذهب أصوات المهاجرين والعرب، ممن لهم حق التصويت في الانتخابات، إلى ماكرون، الذي يتسم بآراء أقل حدة عن منافسيه في ما يتعلق بقضايا الهجرة والأديان.
وتشير الإحصائيات، الى أن عدد سكان فرنسا من أصول مهاجرة، يصل إلى نحو 11.8 ملون نسمة، وهم يشكلون نسبة 19 بالمئة من إجمالي السكان في فرنسا، في حين تشير الإحصاءات إلى أن نسبة السكان المسلمين في فرنسا، قد تصل إلى 10 بالمئة من عدد السكان.
وتمثل أصوات المهاجرين بمن فيهم المسلمون، طوال الوقت، عاملا مهما في الانتخابات الفرنسية، خاصة في ظل ما تشير إليه التقارير من أن الأقليات المهاجرة في فرنسا، عادة ما تعزف عن الإدلاء بأصواتها في أي انتخابات.
وكان العديد من أبناء الجالية العربية والإسلامية في فرنسا، قد منحوا أصواتهم لماكرون، في الانتخابات التي أوصلته إلى الإليزيه عام 2017.
تنطلق الانتخابات الرئاسية الفرنسية، اليوم الأحد 10 أفريل 2022، وتحتدم المنافسة بين 12 مترشحا يتصدرهم الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، ومنافسته الأبرز مارين لوبان.
ويتوقع مراقبون بأن تذهب أصوات المهاجرين والعرب، ممن لهم حق التصويت في الانتخابات، إلى ماكرون، الذي يتسم بآراء أقل حدة عن منافسيه في ما يتعلق بقضايا الهجرة والأديان.
وتشير الإحصائيات، الى أن عدد سكان فرنسا من أصول مهاجرة، يصل إلى نحو 11.8 ملون نسمة، وهم يشكلون نسبة 19 بالمئة من إجمالي السكان في فرنسا، في حين تشير الإحصاءات إلى أن نسبة السكان المسلمين في فرنسا، قد تصل إلى 10 بالمئة من عدد السكان.
وتمثل أصوات المهاجرين بمن فيهم المسلمون، طوال الوقت، عاملا مهما في الانتخابات الفرنسية، خاصة في ظل ما تشير إليه التقارير من أن الأقليات المهاجرة في فرنسا، عادة ما تعزف عن الإدلاء بأصواتها في أي انتخابات.
وكان العديد من أبناء الجالية العربية والإسلامية في فرنسا، قد منحوا أصواتهم لماكرون، في الانتخابات التي أوصلته إلى الإليزيه عام 2017.