إلى أمي الحبيبة

إلى أمي الحبيبة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/07/20


عمري الزواوي يرثي والدته : اعلم ان روحك ترفرف فوق رؤوسنا نحن احبتك اعلم انك حينها كنت تفكرين في كل شيء في لحظة الوداع الاخير. اعلم انها كانت لحظة شرود وتذكر لشريط الحياة التي كانت حبلى بكل ما ميزك .... تاريخك الجميل .... ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/07/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08
تحولات الكيانات: التاريخ والأسطورة حين تفقد أصلها في فصل "تحولات الكيانات في الزمن المنشطر" يصل ا
07:00 - 2026/10/08