إشراقات .. يــا حســــــرة !

إشراقات .. يــا حســــــرة !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/01


كلّما وصل إلى سمعي صوت بائع متجوّل ينادي مشهرا سلعة تذكّرت من زمن الطفولة باعة جوّالين بمختلف السلع من إسبانيّات يبعن «الريكامو» إلى بائع الهندي وبائع ماعون الأليمنيوم أو البلاستيك إلى الذي ينادي : «ثلاث أباري بابور بدورو» أي ثلاث إبر لتسريح موقد النفط بخمسة ملّيمات. عصرئذ كان ذلك النوع المستحدث ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/01

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يتناول هذا المقال أحد جوانب برنامج الإصلاح الذي أطلقته وزارة التعليم العالي مؤخّرًا تحت مسمّى ”تأ
07:00 - 2026/02/07
رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02