أول قرار من حارس أندورا بعد وفاة جيسوس دي ميغيل
تاريخ النشر : 18:10 - 2026/11/03
تأثر خيسوس أوونو حارس مرمى فريق أندورا بشدة نتيجة الحادث الذي تعرَّض له خيسوس دي ميغيل مهاجم فريق "تينيريفي" والذي أدى إلى وفاته في الحال، حيث كان يتابع حالة اللاعب عن كثب، ويسعى، الآن، إلى التواصل مع عائلته.
وأحدثت وفاة المهاجم، البالغ من العمر 30 عاماً، صدمة عميقة في أوساط كرة القدم الإسبانية، حيث تم إيقاف المباراة التي جمعت بين "تينيريفي" و"أندورا" فور وقوع الاصطدام، حيث سارع الطاقم الطبي لتقديم الإسعافات للاعب داخل أرض الملعب.
وتركت وفاة خيسوس دي ميغيل -لاعب فريق "تينيريفي" الذي أصيب بسكتة قلبية تنفسية إثر اصطدام عنيف خلال مباراة ضد "أندورا"- أثراً بالغاً في نفس خيسوس أوونو، حارس المرمى الذي كان طرفاً في الواقعة.
وبحسب ما ذكره الصحفي إيفان ألفاريز في برنامج "إل بارتيدازو دي كوبي" (El Partidazo de COPE)، فإن الحارس يعيش حالة من الصدمة العميقة جراء ما حدث.
وأشارت مصادر مقرّبة من نادي "أندورا" إلى أنه لم يقصد إيذاء خصمه على الإطلاق، واصفةً ما جرى بأنه لعبة اتخذت منحىً "كارثياً".
ومنذ اللحظات الأولى، سادت حالة من القلق الشديد داخل غرفة ملابس فريق "أندورا"؛ حيث تابع أوونو حالة المهاجم باستمرار من خلال إداري الفريق والجهاز الطبي، وذلك طوال فترة وجود دي ميغيل في العناية المركزة.
قرار أوونو عقب وفاة دي ميغيل
واجه حارس المرمى ضغوطاً كبيرة بعد المباراة؛ إذ قام بعض المشجعين في مدرجات ملعب "هيليودورو رودريغيز لوبيز" بتوجيه إهانات له، واصفين إياه بـ "القاتل".
وعلى إثر ذلك، قرر أوونو إغلاق حسابه على منصة "إنستغرام" بسبب الرسائل التي بدأ يتلقاها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تعرض لهجوم جماهيري كاسح.
ووفقاً لمعلومات من إذاعة "كوبي" (COPE)، كان اللاعب يعتزم التواصل شخصياً مع عائلة خيسوس دي ميغيل أو أحد المقربين منه، لكنه آثر انتظار الوقت المناسب للقيام بذلك.
وكان هدف الحارس هو أن يتم هذا التواصل الأول بشكل خاص، قبل الإدلاء بأي تصريح علني حول الحادثة.
تأثر خيسوس أوونو حارس مرمى فريق أندورا بشدة نتيجة الحادث الذي تعرَّض له خيسوس دي ميغيل مهاجم فريق "تينيريفي" والذي أدى إلى وفاته في الحال، حيث كان يتابع حالة اللاعب عن كثب، ويسعى، الآن، إلى التواصل مع عائلته.
وأحدثت وفاة المهاجم، البالغ من العمر 30 عاماً، صدمة عميقة في أوساط كرة القدم الإسبانية، حيث تم إيقاف المباراة التي جمعت بين "تينيريفي" و"أندورا" فور وقوع الاصطدام، حيث سارع الطاقم الطبي لتقديم الإسعافات للاعب داخل أرض الملعب.
وتركت وفاة خيسوس دي ميغيل -لاعب فريق "تينيريفي" الذي أصيب بسكتة قلبية تنفسية إثر اصطدام عنيف خلال مباراة ضد "أندورا"- أثراً بالغاً في نفس خيسوس أوونو، حارس المرمى الذي كان طرفاً في الواقعة.
وبحسب ما ذكره الصحفي إيفان ألفاريز في برنامج "إل بارتيدازو دي كوبي" (El Partidazo de COPE)، فإن الحارس يعيش حالة من الصدمة العميقة جراء ما حدث.
وأشارت مصادر مقرّبة من نادي "أندورا" إلى أنه لم يقصد إيذاء خصمه على الإطلاق، واصفةً ما جرى بأنه لعبة اتخذت منحىً "كارثياً".
ومنذ اللحظات الأولى، سادت حالة من القلق الشديد داخل غرفة ملابس فريق "أندورا"؛ حيث تابع أوونو حالة المهاجم باستمرار من خلال إداري الفريق والجهاز الطبي، وذلك طوال فترة وجود دي ميغيل في العناية المركزة.
قرار أوونو عقب وفاة دي ميغيل
واجه حارس المرمى ضغوطاً كبيرة بعد المباراة؛ إذ قام بعض المشجعين في مدرجات ملعب "هيليودورو رودريغيز لوبيز" بتوجيه إهانات له، واصفين إياه بـ "القاتل".
وعلى إثر ذلك، قرر أوونو إغلاق حسابه على منصة "إنستغرام" بسبب الرسائل التي بدأ يتلقاها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تعرض لهجوم جماهيري كاسح.
ووفقاً لمعلومات من إذاعة "كوبي" (COPE)، كان اللاعب يعتزم التواصل شخصياً مع عائلة خيسوس دي ميغيل أو أحد المقربين منه، لكنه آثر انتظار الوقت المناسب للقيام بذلك.
وكان هدف الحارس هو أن يتم هذا التواصل الأول بشكل خاص، قبل الإدلاء بأي تصريح علني حول الحادثة.