أولا وأخيرا .. هم الكاراكوز ونحن الفرجة ؟

أولا وأخيرا .. هم الكاراكوز ونحن الفرجة ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/06/22


لكل مرحلة سركها ، وكاراكوزها ، وجحاواتها فشكرا للثورة التي جوّعتنا وعطّشتنا وأشبعتنا فرجة مريرة وروتنا دماء ودموعا ومدّدت في ذقوننا للضحك عليها. فهذه تونس في أحضان « بالقاسم « يراودها يعاشرها يضاجعها وهو يأكل لوزها ، وفستقها ، وجوزها ، وأعنابها متخمرا يكسوه دخان الابخرة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/06/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يستأنف البرلمان أشغاله بعد العيد بنقاش معمّق صلب الاكاديمية البرلمانية حول مقترح القانون الاساسي
07:00 - 2026/03/19
لم يكن أشد المتشائمين في واشنطن يتخيل أن تؤول طموحات "الحرب الكبرى" لإسقاط النظام في طهران، بعد أ
07:00 - 2026/03/19
اعتبر النائب نوري الجريدي أن تهاني العيد الرسمية إن لم تحمل للمعطلين عن العمل ممن طالت بطالتهم من
07:00 - 2026/03/19
من المرتقب أن تستمر العديد من اللجان البرلمانية القارة بمجلس نواب الشعب إثر عيد الفطر في عقد جلسا
07:00 - 2026/03/19
من بين أعمدة الدخان المنبعثة من أتون المواجهة الايرانية ـ الأمريكية ـ الاسرائيلية يظهر سؤال جوهري
07:00 - 2026/03/18
شاركت سفارة الجمهورية التونسية باليابان، الأحد المنقضي، في الاحتفالات التي نظمها مجلس الفرنكوفوني
11:24 - 2026/03/17