أولا وأخيرا: ميمونة تعرف ربي

أولا وأخيرا: ميمونة تعرف ربي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/16


استوردوا ما شئتم من مواد الأكل والشرب. خزنوا ما شئتم من بيض وبطاطا وألبان ولحوم ببيضائها ، وحمرائها وحتى زرقائها، واملأوا الأسواق بما لذ من دقلة النور إلى مخارق باجة ، وما طاب من موز مصر إلى تفاح تركيا إلى العنب في الليالي البيض والسود من بلاد العجم. واستنفروا كما لو كنتم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يضعنا الحديث عن إلحاق أبناء المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين بالمدارس بين فكي الضرورة: فمن جهة نحن
07:00 - 2026/08/22
ما إن دخل تجار السياسة والدين في الكرة حتى تمزقت شباك مرمانا ، 
07:00 - 2026/08/22
مكمت الية العودة الطوعية وإعادة الإدماج المنفّذة في تونس بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة وممثل
17:22 - 2026/08/21
في تونس تتوفر كل الإمكانات والقدرات التي من شأنها أن تجعل المواطنين التونسيين يعيشون في أفضل حال
07:00 - 2026/08/21
من المفارقات التي لا تخطئها العين في داخل الكيان الغاصب، أن كيانا تأسس على استجلاب المهاجرين وتوط
07:00 - 2026/08/20
أفاد النائب عصام الجابري باتخاذ قرارات عاجلة لفائدة المستشفى الجامعي بقابس إثر زيارة وفد من وزارة
07:00 - 2026/08/20