أولا وأخيرا .. عاش بايا و مات غريبا ؟

أولا وأخيرا .. عاش بايا و مات غريبا ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/26


أ تساءل لماذا كل من تحمل مسؤولية في الشمال الغربي مسقط رأسه و « ربى الريش « و ما أن تنتهي مهامه نزح منه للتو و استقر بعيدا عنه ينشد الراحة و الرقي تاركا « أهل البلاء في البلاء « ؟ و لماذا جل أبناء هذه الربوع ممن تحملوا مسؤوليات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يضعنا الحديث عن إلحاق أبناء المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين بالمدارس بين فكي الضرورة: فمن جهة نحن
07:00 - 2026/08/22
ما إن دخل تجار السياسة والدين في الكرة حتى تمزقت شباك مرمانا ، 
07:00 - 2026/08/22
مكمت الية العودة الطوعية وإعادة الإدماج المنفّذة في تونس بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة وممثل
17:22 - 2026/08/21
في تونس تتوفر كل الإمكانات والقدرات التي من شأنها أن تجعل المواطنين التونسيين يعيشون في أفضل حال
07:00 - 2026/08/21
من المفارقات التي لا تخطئها العين في داخل الكيان الغاصب، أن كيانا تأسس على استجلاب المهاجرين وتوط
07:00 - 2026/08/20
أفاد النائب عصام الجابري باتخاذ قرارات عاجلة لفائدة المستشفى الجامعي بقابس إثر زيارة وفد من وزارة
07:00 - 2026/08/20