أولا وأخيرا..لهجتنا ياسر سافا

أولا وأخيرا..لهجتنا ياسر سافا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/03/13


من يحمي لهجتنا التي أصبحت هجينة لا هي شرقية ولا هي غربية. حتى باتت ممزقة بين العربية الركيكة والاعجمية الأرك. لا يفهم معنى كلماتها حتى أفراد العائلة الواحدة. فما بالك بمن هم خارج حدودنا من العرب والعجم وهذا نموذج بسيط مختزل منها (أنا عندي ڨروب طيارة، موش ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/03/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

نشر الباحث والاكاديمي صلاح الداودي تدوينة على صفحته في الفايسبوك  تحدث فيها عن مسارات الحرب الدائ
22:26 - 2026/04/07
تأتي كتابة هذا المقال في سياق دولي وإقليمي متوتّر، كشفت فيه الحرب الإيرانيّة ضدّ ما يُوصف بالعدوا
07:00 - 2026/04/07
من لم يدرس العقائد التلموديّة المنحرفة، وما زادت عليها الصّهيونيّة من انحرافات، ومن لم يفهم العلا
07:00 - 2026/04/07
في عالمٍ تتزاحم فيه الصور قبل المعاني، وتُقاس فيه القيمة بلَمعان الظاهر لا بِعمق الجوهر، أصبح الج
07:00 - 2026/04/06
كان ذلك في بداية ستينات القرن الماضي لمّا كانت الأعشاب عاليةً،   والنجوم كثيرة،  والحسّون آمنٌ، و
07:00 - 2026/04/06
من أهمّ السّمات التي تميّز العقليّة المسيحيّة البروتستانتيّة هي قراءتها للأناجيل قراءة ظاهريّة حر
07:00 - 2026/04/06
إلى حرب شبه عالمية مع الصراع الفلسطيني الإيراني الإسرائيلي الذي لم يجدوا له صيغة توافق منذ أكثر م
07:00 - 2026/04/06