أولا وأخيرا..عيد ميلاد أم المصائب

أولا وأخيرا..عيد ميلاد أم المصائب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14


اليوم 14 جانفي يصادف ذكرى الثورة بالنسبة للاغبياء الذين مازالوا يعتقدون انها ثورة ويتشدقون بنعمة مكاسبها على الدولة والشعب وبانهم هم ابطالها وابناؤها وحرّاسها ويتزامن مع دخول الليالي السود وما ادراك ما سواد الليالي السود الذي لا يساوي شيئا امام سواد سنواتنا العشر السود قتامة وظلاما ويقترن - وهذا الأهم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بقلم :كمال الساكري (عضو الهيئة المديرة/ أمين مال)
07:00 - 2026/02/18
تمثل صناعة المحتوى احد روافد الاعلام الجديد في بعده التاثيري حيث تعددت التجارب الناجحة التي تلقى
07:00 - 2026/02/18
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18
وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16