أولا وأخيرا...«أمان يا لا لني أمان»

أولا وأخيرا...«أمان يا لا لني أمان»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/12/03


مهما أخذ مني النسيان مأخذه لن انسى فرحتنا الشعبية العارمة بضغط نسور قرطاج على الديك الفرنسي في الدوحة واجباره على أن يبيض فباض ولكن البيضة مع الأسف كانت بلا « فص «. واكتفينا بأكل عجتنا . نعم بلا بيض ولا زيت لفقدانه ، وانما بالبصل المحلي المروي بمياه الصرف السائبة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/12/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أولا: من بين ما يعنيه إغلاق مضيق هرمز عسكريا واقتصاديا وسياسيا بإختصار..
23:03 - 2026/03/02
تفهم الحرب الحالية الجارية في الوطن العربي وغرب آسيا بهدفها الأقصى: إما أن تكون وظيفة الحرب التحر
20:32 - 2026/03/02
الصهيونية ليست فكرة ولا حركة دينية ، ولا علاقة لها بدعوى السامية حسب المرويات الدينية ، التي تؤكد
07:00 - 2026/03/02
ليست الحرب الدائرة اليوم على إيران حدثًا بعيدًا عن تونس أو مجرّد تطوّر جيوسياسي عابر.
07:00 - 2026/03/02
لم تعد التحولات التي تمسّ الأسرة في مجتمعاتنا العربية مجرّد ظواهر عابرة، بل مؤشرات مقلقة تستدعي و
15:56 - 2026/02/25
تواترت انطباعات متفائلة من إيرانيين وأمريكيين عن نتائج جولة المحادثات الأخيرة في «جنيف» ، بينها ك
07:00 - 2026/02/23
يُحكى أنّ رجلا وجد  عروسه ايامًا بعد زواجه بها تبكي بحرقةٍ إلى أن احمرّت عيناها، و تورّدت خدّاها،
07:00 - 2026/02/23
عاد الحديث بقوة هذه الايام حول القطاع التربوي في تونس والضرورات الحتمية لإعادة الهيبة والمكانة وا
07:00 - 2026/02/23