أولا وأخيرا...«أمان يا لا لني أمان»

أولا وأخيرا...«أمان يا لا لني أمان»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/12/03


مهما أخذ مني النسيان مأخذه لن انسى فرحتنا الشعبية العارمة بضغط نسور قرطاج على الديك الفرنسي في الدوحة واجباره على أن يبيض فباض ولكن البيضة مع الأسف كانت بلا « فص «. واكتفينا بأكل عجتنا . نعم بلا بيض ولا زيت لفقدانه ، وانما بالبصل المحلي المروي بمياه الصرف السائبة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/12/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27
أنا لست من اللذين يقارنون منشآتنا الرياضيّة بما هو موجود في قطر أو السعوديّة أو حتّى المغرب لأنّي
07:00 - 2026/01/27