أفراح: صوت تونسي واعد يخطو بثبات نحو النجومية

أفراح: صوت تونسي واعد يخطو بثبات نحو النجومية

تاريخ النشر : 18:05 - 2025/02/10

في مشهد موسيقي يتطلب الموهبة، الشغف، والاجتهاد، تبرز الفنانة التونسية أفراح كإحدى الأصوات الصاعدة التي تحمل بصمة خاصة في الساحة الفنية. بإصرارها على التميز وإتقانها لفنها، أصبحت أفراح حديث جمهور الموسيقى في تونس وخارجها.

من الأكاديمية إلى النجومية

لم تكن رحلة أفراح مجرد صدفة أو ضربة حظ، بل جاءت نتيجة اجتهاد أكاديمي وفني، حيث أنها متحصلة على ماجستير في الموسيقى، مما أكسبها معرفة عميقة بأسس الفن الموسيقي. بدأت خطواتها الأولى في المشهد الفني من خلال المشاركة في عروض ثقافية مرموقة، حيث نجحت في لفت الأنظار إليها بفضل صوتها القوي وأدائها المميز.

إنتاجات تضعها في قلب الساحة الفنية

عام 2024 شهد أول إصدار رسمي لها، أغنية "فرحنا الليلة"، التي تعاونت فيها مع الشاعر والملحن سليم عبد الله، والموزع صابر الزواغي. الأغنية حققت نجاحًا سريعًا، وعكست طاقة أفراح الإيجابية وأسلوبها المتميز.

كما أبدعت في إعادة تقديم عدد من الأغاني الشهيرة، بأسلوبها الخاص، من بينها:

"صندوق" – للفنانة أصالة

"خلي يقولوا آش يهم" – للفنانة علية

"بجاه الله يا حب اسمعني" – من التراث التونسي

تفاعل جماهيري كبير وحضور متألق

حضور أفراح على المسرح لا يقل قوة عن صوتها، فقد أثبتت موهبتها في الحفلات الخاصة والبرامج التي ظهرت فيها، حيث خطفت الأنظار بأدائها القوي وتفاعلها مع الجمهور. كما تحظى بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي عبر حسابها الرسمي (@thisisafrah)، مما يعكس مدى تأثيرها وانتشارها.

القادم أجمل... 3 إنتاجات جديدة في الطريق!

لا تتوقف أفراح عند ما حققته، بل تستعد حاليًا لإطلاق ثلاثة أعمال جديدة، في خطوة تعزز مكانتها كفنانة مستقلة تسعى لتقديم محتوى موسيقي راقٍ ومتميز.

أفراح اليوم ليست مجرد اسم جديد في الساحة الفنية، بل هي صوت واعد يحمل في طياته مستقبلًا موسيقيًا مشرقًا. بفضل موهبتها وعملها المستمر، يبدو أن رحلتها نحو النجومية قد بدأت للتو، والجمهور في انتظار المزيد من إبداعاتها.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يُعدّ مسلسل «أركان حرب» واحدًا من أكثر المشاريع الدرامية التونسية إثارة للانتباه منذ الاعلان عنه،
07:00 - 2026/02/06
أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان الذي  تنطلق معه  التلفزات العمومية و الخاصة في بث برمجتها لهذا الم
07:00 - 2026/02/06
سؤال كبير أطرحه وأنا أبحث عن دواوين شعرية جديدة لقراءتها فلا أظفر بما يسد الرمق ويطفئ ظمئي لقراءة
07:00 - 2026/02/05
​في ظل الطفرة التكنولوجية المتسارعة التي يعيشها العالم اليوم، وتصاعد المخاطر المرتبطة بالفضاء الا
07:00 - 2026/02/05
 وأنت تقرأ رواية الكاتب منجي عيساوي يختلط عليك الأمر وتخال نفسك في عاصفة  ثورة «ربيع عبري»  أتى ع
07:00 - 2026/02/05
لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05