أخطاء فادحة تعصف بمسلسل "الفتنة"

أخطاء فادحة تعصف بمسلسل "الفتنة"

تاريخ النشر : 20:01 - 2025/03/16

اثار مسلسل "الفتنة" الذي تبثه قناة الحوار التونسي ،جدلا واسعا ،بسبب الأخطاء التي تضمنتها بعض حلقاته ، منها الأخطاء الطبية والقانونية ، ما جعل المسلسل يواجه نقدا لاذعا خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن اللقطات التي خلّفت موجة نقد وسلسلة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطة تضمنت نقلا لحق الملكية بمجرد توقيع على وثيقة، إضافة إلى أخطاء اخرى قانونية وطبية.

وقال المحامي احمد بن حسانة في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "عقود نقل ملكية الأصول التجارية والعقارات لا تتم في المنازل وبالبصمة..ويكون تحريرها وجوبا من طرف محامي أو عدل إشهاد".

اما المحامي منير بن صالحة فذكر في تدوينة نشرها على صفحته بفيسبوك "توضيح للسيدة سوسن الجمني : عقود الهبة لا تتم بالامضاء و البصمة و إنما من طرف عدل إشهاد.. و البارح عدم سماع الدعوى في المركز و اليوم البوليس يصرح علنا بالايقاف في جلسة بمركز الشرطة..فتنة كل ليلة كارثة قانونية ". اما المحامي شفيق لخضر فنشر تدوينة جاء فيها "مرة اخرى خطأ قانوني فادح في مسلسل (الفتنة) فعلا هو فتنة قانونية لا تغتفر(اليوم تعسف كبير على مؤسسة الهبة) كحجة عادلة" وكانت الحلقة الخامسة قد أثارت الكثير من الجدل ، حيث ظهرت شخصية دوجة التي تؤديها منى نور الدين وهي تصاب بالدوار بسبب انخفاض مستوى السكري، لتقوم الممرضة بحقن "الأنسولين" لها.

وتعليقا على ذات المشهد، نشر الدكتور ذاكر لهيذب التدوينة التالية :"مانتبعش في المسلسلات الرمضانية اما فهمت من بعض الأصدقاء الأطباء ان فما إمرأة مسنة (منى نور الدين) شعرت بالدوار وممرضة لقاتلها السكر طايح ياخي زرقتلها الأنسولين ..الرجاء الانتباه راهو المسلسل يتابعوا فيه برشة ناس وكان يعملوا كيف ما عملت الممرضة يدخل المريض في غيبوبة مباشرة ..الرجاء لفت نظر المشاهدين في الحلقات القادمة ونعلموهم ان غلطة تسربت في السيناريو حتى لا تتسبب اللقطة في كوارث".

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أشعل البرومو الرسمي لمسلسل «ممكن» من بطولة النجمين نادين نسيب نجيم وظافر العابدين والمرتقب عرضه ك
07:50 - 2026/03/26
بعد البرمجة الرمضانية الراقية والثرية وتقديم سهرات كبرى ساهمت في اشعاع مسرح الاوبرا عربيا تواصل ا
07:38 - 2026/03/26
انتهى السباق الرمضاني وانطفأت شاشات العرض لكن السؤال ظلّ معلقًا ماذا بقي في ذاكرة المشاهد؟
07:00 - 2026/03/26
تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، يُنظّم بيت الرواية بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللّيبيّة للتربية
07:00 - 2026/03/26
هل تتزين السماء بالنجوم والأقمار؟ قلت لا… بل تتزين بأسماء العابرين.
07:00 - 2026/03/26
قد لا أبالغ إذا قلت أنه لولا «النقد» في الصحف، لظللنا إلى اليوم نجهل مؤلف الرواية الرائدة « زينب»
07:00 - 2026/03/26