«عشقها أصلُ الحكاية» للشَّاعر شكري الغضّاب/ج1 .. بين الماضي والحاضر جُذُور

«عشقها أصلُ الحكاية» للشَّاعر شكري الغضّاب/ج1 .. بين الماضي والحاضر جُذُور

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/29


بقلم: الشّاعر فتحي مديمغ " إنّ العمل الفنّيّ العظيمَ يمتلكُـ القدرةَ على التّجدّدِ و النّبضِ في كلّ عَصرٍ" (الفيلسوف الألمانيّ ''أرثر شوبنهاور)، و أنا أقول: " الورْدُ مَنبتُ شوْكٍـ، فورْدٌ مُتحَوّلٌ أو شوْكٌـ باقٍ... و لِكُلٍّ من بِدَايَاتِه نِهايَاتٌ... فالانفِرادُ صارَ صِفةً عامَّةً... أمّا التّفرُّدُ فهْوَ غايةٌ لا يُدرِكُها إلاّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ذكّرني بكاء الكاتب الجزائريّ، أمام الكراسي الفارغة في حفل توقيع كتابه، بقصيدة الشّاعر ‹أمل دنقل›
07:00 - 2026/10/29
1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29