ولاية نابل تحذّر المواطنين من التقلبات الجوية وتدعو إلى توخّي الحذر
تاريخ النشر : 13:59 - 2026/01/19
أصدرت ولاية نابل، اليوم الاثنين 19 جانفي 2026، بلاغًا موجّهًا إلى المواطنين دعت فيه إلى توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك على خلفية التقلبات المناخية التي تشهدها الجهة ونزول كميات هامّة من الأمطار.
وأكّدت الولاية في بلاغها ضرورة تجنّب المجازفة وعبور الأودية، وعدم الاقتراب من السدود والبحيرات الجبلية، حفاظًا على سلامة الأشخاص والممتلكات، خاصّة في ظل ارتفاع منسوب المياه بعد التساقطات الأخيرة.
كما شدّدت على أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء التنقل، لا سيما بالنسبة إلى مستعملي الطريق، داعية إلى تخفيض السرعة، وترك مسافة الأمان، واحترام قواعد السلامة المرورية، مع الانصياع إلى تعليمات أعوان الأمن والحماية المدنية.
ودعت السلط الجهوية المواطنين إلى متابعة البلاغات الرسمية الصادرة عن المصالح المختصة، مؤكدة أنّ اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث وتنظيم النجدة في حالة انعقاد دائم منذ يوم 16 جانفي 2026، وذلك في إطار الاستعداد لمجابهة أي طارئ محتمل وضمان التدخل السريع عند الاقتضاء.
ويأتي هذا البلاغ في سياق متابعة الوضع الجوي بالجهة، في ظل تواصل التقلبات المناخية، وحرص السلط الجهوية على الحدّ من المخاطر وحماية الأرواح.

أصدرت ولاية نابل، اليوم الاثنين 19 جانفي 2026، بلاغًا موجّهًا إلى المواطنين دعت فيه إلى توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك على خلفية التقلبات المناخية التي تشهدها الجهة ونزول كميات هامّة من الأمطار.
وأكّدت الولاية في بلاغها ضرورة تجنّب المجازفة وعبور الأودية، وعدم الاقتراب من السدود والبحيرات الجبلية، حفاظًا على سلامة الأشخاص والممتلكات، خاصّة في ظل ارتفاع منسوب المياه بعد التساقطات الأخيرة.
كما شدّدت على أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء التنقل، لا سيما بالنسبة إلى مستعملي الطريق، داعية إلى تخفيض السرعة، وترك مسافة الأمان، واحترام قواعد السلامة المرورية، مع الانصياع إلى تعليمات أعوان الأمن والحماية المدنية.
ودعت السلط الجهوية المواطنين إلى متابعة البلاغات الرسمية الصادرة عن المصالح المختصة، مؤكدة أنّ اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث وتنظيم النجدة في حالة انعقاد دائم منذ يوم 16 جانفي 2026، وذلك في إطار الاستعداد لمجابهة أي طارئ محتمل وضمان التدخل السريع عند الاقتضاء.
ويأتي هذا البلاغ في سياق متابعة الوضع الجوي بالجهة، في ظل تواصل التقلبات المناخية، وحرص السلط الجهوية على الحدّ من المخاطر وحماية الأرواح.
