وزير الخارجية يتسلم أوراق اعتماد السفير الجديد للبوسنة والهرسك
تاريخ النشر : 17:36 - 2026/02/04
استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج السيّد محمد علي النفطي الأربعاء 04 فيفري 2026، Senad Mašović الذي سلّمه نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا جديدا للبوسنة والهرسك لدى الجمهورية التونسية، مع الإقامة بطرابلس. وخلال هذا اللقاء، أشاد الوزير بعلاقات الأُخوّة والتعاون التي تجمع بين تونس والبوسنة والهرسك، مشدّدا على أهمية العمل حثيثا من أجل مزيد تعزيزها وتطويرها على المستوى الثنائي ومتعدّد الأطراف في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في أفق احتفاء البلدين السنة القادمة بمرور 35 سنة على إقامة علاقات دبلوماسية بينهما. وفي هذا الصدد، أكّد الوزير على استغلال فرص التعاون المتاحة وتشجيع الشراكات والمبادلات التجارية من خلال تيسير نفاذ المنتجات الفلاحية التونسية إلى السوق البوسنية وتكثيف البعثات الاقتصادية والمشاركة في التظاهرات الاقتصادية في كلا البلدين فضلا عن تطوير التعاون الأمني والتبادل السياحي. من جانبه، عبّر السفير عن شكره لحفاوة الاستقبال، مؤكّدًا عزمه على بذل الجهود اللازمة من أجل الارتقاء بعلاقات الصّداقة والتعاون بين البلدين إلى مستويات أرفع ومُعربا عن استعداده لوضع برنامج عمل زمني على مختلف الأصعدة من أجل تحقيق هذه الأهداف.
استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج السيّد محمد علي النفطي الأربعاء 04 فيفري 2026، Senad Mašović الذي سلّمه نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا جديدا للبوسنة والهرسك لدى الجمهورية التونسية، مع الإقامة بطرابلس. وخلال هذا اللقاء، أشاد الوزير بعلاقات الأُخوّة والتعاون التي تجمع بين تونس والبوسنة والهرسك، مشدّدا على أهمية العمل حثيثا من أجل مزيد تعزيزها وتطويرها على المستوى الثنائي ومتعدّد الأطراف في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في أفق احتفاء البلدين السنة القادمة بمرور 35 سنة على إقامة علاقات دبلوماسية بينهما. وفي هذا الصدد، أكّد الوزير على استغلال فرص التعاون المتاحة وتشجيع الشراكات والمبادلات التجارية من خلال تيسير نفاذ المنتجات الفلاحية التونسية إلى السوق البوسنية وتكثيف البعثات الاقتصادية والمشاركة في التظاهرات الاقتصادية في كلا البلدين فضلا عن تطوير التعاون الأمني والتبادل السياحي. من جانبه، عبّر السفير عن شكره لحفاوة الاستقبال، مؤكّدًا عزمه على بذل الجهود اللازمة من أجل الارتقاء بعلاقات الصّداقة والتعاون بين البلدين إلى مستويات أرفع ومُعربا عن استعداده لوضع برنامج عمل زمني على مختلف الأصعدة من أجل تحقيق هذه الأهداف.