وزارة الصحة تقرّ إجراءات لدعم اختصاص الأمراض الجلدية
تاريخ النشر : 09:05 - 2026/01/27
أشرف وزير الصحة مصطفى الفرجاني، مساء الاثنين 26 جانفي 2026، على جلسة عمل بمقر الوزارة خُصصت لدعم اختصاص الأمراض الجلدية والتناسلية، بحضور المدير العام للصحة وممثلين عن الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية والهيئة الوطنية للاختصاص
ووفق بلاغ لوزارة الصحة، تم خلال الجلسة الاتفاق على جملة من الإجراءات العملية، أبرزها إحداث أقطاب جهوية للأمراض الجلدية بإشراف الأقسام الجامعية لتغطية مختلف الجهات، ودعم الأقسام العمومية بتجهيزات حديثة لتحسين التشخيص والعلاج، إلى جانب إحداث أقسام جديدة بالمناطق الداخلية، خاصة بمستشفى ابن الجزار بالقيروان.
كما تقرر التسريع في تحسين البنية التحتية لقسم الجلدية بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، والرفع من كفاءة أطباء الرعاية الصحية الأولية عبر برامج تكوين مستمر، إضافة إلى التصدي للممارسات غير القانونية في طب التجميل، والإسراع بإصدار كراس الشروط المنظم لمراكز العلاج بالليزر.
وأكدت الوزارة كذلك على تطوير طب الجلد عن بُعد وتوسيع نطاقه ليشمل المناطق الداخلية، عبر ربط المؤسسات الصحية بمنصة موحدة وتوفير الدعم التقني والتكوين، بما يساهم في تقليص آجال المواعيد وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
ويأتي ذلك في إطار سعي وزارة الصحة إلى تطوير الاختصاصات ذات الأولوية وتعزيز العدالة الصحية بين مختلف الجهات.
أشرف وزير الصحة مصطفى الفرجاني، مساء الاثنين 26 جانفي 2026، على جلسة عمل بمقر الوزارة خُصصت لدعم اختصاص الأمراض الجلدية والتناسلية، بحضور المدير العام للصحة وممثلين عن الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية والهيئة الوطنية للاختصاص
ووفق بلاغ لوزارة الصحة، تم خلال الجلسة الاتفاق على جملة من الإجراءات العملية، أبرزها إحداث أقطاب جهوية للأمراض الجلدية بإشراف الأقسام الجامعية لتغطية مختلف الجهات، ودعم الأقسام العمومية بتجهيزات حديثة لتحسين التشخيص والعلاج، إلى جانب إحداث أقسام جديدة بالمناطق الداخلية، خاصة بمستشفى ابن الجزار بالقيروان.
كما تقرر التسريع في تحسين البنية التحتية لقسم الجلدية بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، والرفع من كفاءة أطباء الرعاية الصحية الأولية عبر برامج تكوين مستمر، إضافة إلى التصدي للممارسات غير القانونية في طب التجميل، والإسراع بإصدار كراس الشروط المنظم لمراكز العلاج بالليزر.
وأكدت الوزارة كذلك على تطوير طب الجلد عن بُعد وتوسيع نطاقه ليشمل المناطق الداخلية، عبر ربط المؤسسات الصحية بمنصة موحدة وتوفير الدعم التقني والتكوين، بما يساهم في تقليص آجال المواعيد وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
ويأتي ذلك في إطار سعي وزارة الصحة إلى تطوير الاختصاصات ذات الأولوية وتعزيز العدالة الصحية بين مختلف الجهات.