وائل شوشان: الانتقال الطاقي أولوية استراتيجية لتعزيز السيادة الاقتصادية
تاريخ النشر : 17:50 - 2026/09/23
أكد كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان اليوم الأربعاء، أن الانتقال الطاقي يمثل إحدى الأولويات الاستراتيجية لتونس، في ظل عجز طاقي هيكلي تشهده البلاد واعتماد كبير على الواردات، مشيرا إلى أن القطاع الطاقي أصبح عنصرا رئيسيا للسيادة الاقتصادية والقدرة التنافسية الصناعية وجذب الاستثمارات.
وأضاف شوشان، خلال افتتاحه الدورة الثانية من تظاهرة "منتدى إفريقية للطاقة"، أن التحولات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة ومتطلبات التزود الآمن والالتزامات المناخية وتسارع الابتكارات التكنولوجية من شأنها إعادة رسم التوازنات الطاقية العالمية.
وأوضح أن تونس شرعت، في مواجهة العجز الطاقي الهيكلي والاعتماد الكبير على الواردات، في تحويل تدريجي لمنظومتها الطاقية، بالاعتماد على ركيزتين متكاملتين تتمثلان في تطوير الطاقات المتجددة من جهة، والتحكم في الطلب على الطاقة من خلال النجاعة الطاقية من جهة أخرى.
وقال إن الهدف يتمثل في جعل الانتقال الطاقي رافدا للتنمية الاقتصادية، بما يساهم في تعزيز جاذبية تونس ودعم القدرة التنافسية لنسيجها الصناعي، وتطوير كفاءات جديدة، وإحداث مزيد من القيمة المضافة وفرص العمل في الجهات.
وأكد شوشان، في هذا السياق، أن تحول المنظومات الطاقية يتطلب استثمارات كبيرة تشمل قدرات الإنتاج والشبكات والبنية التحتية وحلول التخزين والتكنولوجيات الجديدة، مشددا على أن تعبئة هذه الاستثمارات تستوجب تعاونا وثيقا بين السلطات العمومية والمؤسسات والشركات والمؤسسات المالية والشركاء الفنيين.
كما شدد على أهمية توفير أطر تنظيمية واضحة وآليات تمويل ملائمة ورؤية كافية تتيح للمستثمرين الانخراط على المدى الطويل في مشاريع الانتقال الطاقي.
أكد كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان اليوم الأربعاء، أن الانتقال الطاقي يمثل إحدى الأولويات الاستراتيجية لتونس، في ظل عجز طاقي هيكلي تشهده البلاد واعتماد كبير على الواردات، مشيرا إلى أن القطاع الطاقي أصبح عنصرا رئيسيا للسيادة الاقتصادية والقدرة التنافسية الصناعية وجذب الاستثمارات.
وأضاف شوشان، خلال افتتاحه الدورة الثانية من تظاهرة "منتدى إفريقية للطاقة"، أن التحولات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة ومتطلبات التزود الآمن والالتزامات المناخية وتسارع الابتكارات التكنولوجية من شأنها إعادة رسم التوازنات الطاقية العالمية.
وأوضح أن تونس شرعت، في مواجهة العجز الطاقي الهيكلي والاعتماد الكبير على الواردات، في تحويل تدريجي لمنظومتها الطاقية، بالاعتماد على ركيزتين متكاملتين تتمثلان في تطوير الطاقات المتجددة من جهة، والتحكم في الطلب على الطاقة من خلال النجاعة الطاقية من جهة أخرى.
وقال إن الهدف يتمثل في جعل الانتقال الطاقي رافدا للتنمية الاقتصادية، بما يساهم في تعزيز جاذبية تونس ودعم القدرة التنافسية لنسيجها الصناعي، وتطوير كفاءات جديدة، وإحداث مزيد من القيمة المضافة وفرص العمل في الجهات.
وأكد شوشان، في هذا السياق، أن تحول المنظومات الطاقية يتطلب استثمارات كبيرة تشمل قدرات الإنتاج والشبكات والبنية التحتية وحلول التخزين والتكنولوجيات الجديدة، مشددا على أن تعبئة هذه الاستثمارات تستوجب تعاونا وثيقا بين السلطات العمومية والمؤسسات والشركات والمؤسسات المالية والشركاء الفنيين.
كما شدد على أهمية توفير أطر تنظيمية واضحة وآليات تمويل ملائمة ورؤية كافية تتيح للمستثمرين الانخراط على المدى الطويل في مشاريع الانتقال الطاقي.