هكذا علق الأستاذ صلاح الداودي على صورة طفلة حي هلال: "لا شيء يضاهي ابتسامة"

هكذا علق الأستاذ صلاح الداودي على صورة طفلة حي هلال: "لا شيء يضاهي ابتسامة"

تاريخ النشر : 18:33 - 2022/08/13

علق الأستاذ صلاح الداودي على احدى الصور التي التقطت اليوم خلال زيارة الرئيس قيس سعيد لحي هلال بالعاصمة وهي صورة ابتسامة الطفلة التي اصطحبها  الرئيس معه هي و افراد عائلتها الى قصر قرطاج حيث كتب نصا على صفحته في الفايسبوك ., الشروق اون لاين تنشره  كما هو:
" لا شيء يضاهي ابتسامة 
هي ابتسامة، 
وبهية نيابة عن شعب
 وابتسامة، 
ندية كالوطن
هو فرح كالبكاء
 ومرارة ضيم وكمد ليس كاليأس في شيء
 وليس كالحزن
هو الأمل واضح أبيض أحمر ولكن، 
يشق القلب كما يشق عطش الأرض السماء
رأيت اليوم من نفسي نفسها 
لا غيض ولا غضب
 لا هجاء ولا رثاء وإنما ارتعاشة حضن
ورأيت انني أرى في منامي ابتسامة كالرسالة الداهمة الهوجاء:
إذا كنت انسانا فما هو الإنسان!!! 
لا انسان حيث لا بنت تبتسم في كل زهر وكل حب وكل حين
جذبة جذبة حيث لا عرش ولا خواء
جذبا فجذبا، كل سماء في قلبها سماء 
سعادة السعادة شيء
وسعادة العادة لا شيء
سعادة التلقاء أعذب وأعتى من سعادة اللقاء
سعادة  السعادة لا سعادة العلياء
سعادة الروح التي أبصرت روحها لا السعادة العمياء
الأولى للبسطاء وقد أهدرت سعادتهم 
والأخرى مجرد رفاه مكيف وزيف عابر وصلف وكبرياء
لا سعادة زور للدول تبقى  
ولا مكان ولا زمان ولا أساطير ولا سرمد ولا أبدية 
 لا سعادة للسعداء تبقى 
ولا أمد ولا خلود ولا أزلية
المجد للبنت التي ثارت في ابتسامة 
المجد للروح الابتسامية 
المجد للصبية التي أعادت وهج القضية
وطوبى لكل المرافقين:
الرئيس وملتقط الصورة وجمهور الأمل..
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تشير أحدث الأرقام إلى أن المنصات الرقمية تستحوذ على نحو 47.5 % من المشاهدة مقابل أقل من 22 % للتل
07:00 - 2026/04/11
بدأت قصة الأغنية عام 1971 حين أراد فريد الأطرش أن يحتفي بفوز اللبنانية جورجينا رزق بلقب ملكة جمال
07:00 - 2026/04/11
 في قلب العاصمة تونس، تقف قاعة الكوليزي شامخة كالسنديانة، معمرة في صمودها امام تقلبات الزمن لا كف
07:00 - 2026/04/11
من الظواهر السلبية التي أصبحت متفشية في مشهدنا الإعلامي السمعي والبصري تواجد إعلانات إشهارية وعنا
07:00 - 2026/04/11
 يشق الممثل والمخرج محمد علي النهدي مسيرته الفنية بخطى ثبات وعزيمة تجاوز فيها مرحلة البحث والتجري
07:00 - 2026/04/11
بعد سنوات من «الحصار» المعنوي، ومحاولات الإقصاء التي قادها من يمكن تسميتهم بـ «حراس النوايا»  الذ
07:00 - 2026/04/11
 يتواصل منذ 4 أفريل الجاري وإلى غاية 16 من نفس الشهر، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس (رواق
07:00 - 2026/04/11