مشروع توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة
نسب إنجاز متفاوتة وتحديات ميدانية واستكمال المشروع في 2027
تاريخ النشر : 17:17 - 2026/11/05
تتجه أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة خلال المرحلة القادمة نحو استكمال إزالة كامل الجسر القديم على مستوى لاكانيا، قبل الشروع في تدعيم طبقة السير في الاتجاهين، وذلك بالتنسيق مع شرطة المرور، تفاديا لمزيد التأثير على حركة الجولان. وأفادت إيناس بن تيشة، مديرة المشروع، في تصريح لجريدة «الشروق»، أن هذه التدخلات تندرج ضمن مواصلة إنجاز مكونات المشروع، مع الحرص على برمجة الأشغال التي من شأنها إرباك حركة المرور بالتنسيق مع المصالح المختصة.
وأوضحت بن تيشة أن عملية إزالة الجسر القديم لا تزال متواصلة، وأن المرحلة المقبلة ستشمل استكمال هذه العملية، إلى جانب تدعيم طبقة السير في الاتجاهين، مشيرة إلى أن توقيت تنفيذ هذه الأشغال وبرمجتها يخضعان للتنسيق مع شرطة المرور، باعتبار ما قد تسببه من اضطرابات في حركة التنقل.
وبالتوازي مع هذه التدخلات، تتواصل الأشغال في بقية مكونات المشروع، الذي يتوزع على خمسة أقساط بنسب تقدم متفاوتة.
خمسة أقساط بنسب تقدم متفاوتة
وفي ما يتعلق بالقسط الأول، الخاص بأشغال الجسر، أفادت مديرة المشروع بأن نسبة التقدم بلغت حاليا 63 بالمائة، ويتضمن تركيز جسرين حديديين على جانبي الطريق، في اتجاهي تونس والحمامات، على امتداد 370 مترا. ومن المنتظر أن تتواصل الأشغال بهذا القسط إلى منتصف سنة 2027، وفق التقديرات الحالية.
أما القسط الثاني، المتعلق بأشغال التهيئة على مستوى الكانـيا، فقد بلغت نسبة إنجازه 96 بالمائة، ومن المبرمج استكماله خلال سنة 2026.
وبخصوص القسط الثالث، الذي يشمل التدخلات على مستوى مستشفى الحروق والطريق الجهوية عدد 22 والطريق الوطنية عدد 31، فضلا عن المفترق الرابط بين المروج 1 والمروج 2، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال به 91 بالمائة، على أن تنتهي خلال سنة 2027.
وفي ما يتعلق بالقسط الرابع، أكدت بن تيشة أن نسبة الإنجاز بلغت 99 بالمائة، ولم يتبق سوى بعض الأشغال الإضافية والتحسينية التي تحول دون الإعلان عن استكماله نهائيا.
أما القسط الخامس، الذي يشمل الجسور وأشغال المنشآت المرتبطة به، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه 53 بالمائة، وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية استكماله مع نهاية سنة 2027. ولم تستبعد مديرة المشروع مواجهة هذا القسط لبعض الصعوبات التي أثرت في نسق الإنجاز، وتتعلق أساسا بتعقيدات تحويل شبكات المستلزمين العموميين، وخاصة شبكات المياه والاتصالات والكهرباء والغاز، وهي عمليات تتطلب تدخّلات فنية وتنسيقا مع مختلف الأطراف المعنية، وقد تستغرق في بعض الأحيان وقتا أطول من الأشغال نفسها. ويُعدّ هذا القسط من آخر المكونات المنتظر استكمالها ضمن المشروع.
تحويل الشبكات.. أحد أبرز التحديات
وفي سياق متصل، تحدثت مديرة المشروع عن الصعوبات التي تواجه إنجاز القسط الخامس، خاصة في ما يتعلق بتحويل شبكات المستلزمين العموميين، باعتبار أن منطقة الأشغال تضم عددا كبيرا من المنشآت الصناعية، لا سيما بالمنطقتين الصناعيتين ببن عروس والمغيرة، وهو ما جعلها منطقة كثيفة الشبكات والتجهيزات.
وبيّنت أن الأشغال تشمل تحويل شبكات الغاز والمياه والكهرباء، بما في ذلك شبكات الضغط العالي والمتوسط، إلى جانب شبكات الاتصالات، مؤكدة أن هذه التدخلات تتطلب وقتا وتنسيقا مع مختلف المتدخلين، وقد تستغرق أحيانا مدة أطول من الأشغال نفسها.
وفي هذا الإطار، كشفت بن تيشة عن تحويل نحو 1200 وحدة من شبكات الاتصالات قبل سنة 2025، إضافة إلى 600 وحدة خلال السنة الحالية، فيما لا يزال قرابة 800 وحدة في انتظار التحويل، مع العمل على استكمال هذه العمليات تباعا. وأشارت إلى أن بعض الصعوبات ترتبط أيضا بضرورة إخراج الشبكات من حوزة الطريق وتأمينها، بما يضمن عدم تعارضها مع المنشآت الجديدة ويسهّل عمليات الصيانة والتدخل مستقبلا.
الأشغال متواصلة رغم تأثيراتها المرورية
وشددت مديرة المشروع على أن مختلف مكونات المشروع تشهد أشغالا متواصلة، حتى وإن لم تكن بعض التدخلات ظاهرة لمستعملي الطريق، موضحة أن طبيعة الأشغال لا تقتصر على استعمال الآليات والحفريات، بل تشمل أيضا عمليات الردم والتهيئة والتنسيق الفني والإداري بين مختلف الأطراف.
وأضافت أن بعض التدخلات التي قد تتسبب في اضطراب حركة المرور تتم برمجتها بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف الحد من انعكاساتها على حركة الجولان، مؤكدة أن مواصلة الأشغال تتطلب أحيانا تأجيل بعض العمليات إلى حين استكمال تدخلات أخرى مرتبطة بها.
وفي رسالة موجهة إلى مستعملي المدخل الجنوبي للعاصمة، دعت بن تيشة المواطنين إلى التحلي بالصبر والتفهم، معتبرة أن رؤية العمل الميداني وتواصل تدخلات فرق الإنجاز من شأنهما طمأنة مستعملي الطريق بأن المشروع يتقدم فعليا، حتى وإن لم تكن جميع الأشغال ظاهرة للعيان.
مكوّن بيئي ومخلفات البناء
ولم تغفل بن تيشة الجانب البيئي للمشروع، حيث أكدت وجود مكون خاص بالتهيئة البيئية ضمن مختلف أقساطه، مشيرة إلى التنسيق السابق مع بلدية بن عروس ومصالح الغابات لزراعة أشجار تعويضا لما تأثر بالأشغال، وذلك بالمنتزه الحضري ببن عروس.
كما تحدثت عن وجود برامج إضافية تعتزم إدارة المشروع العمل عليها بالتنسيق مع وزارة الفلاحة، إلى جانب الالتزامات البيئية المحمولة على المقاولات المنفذة.
وفي المقابل، لفتت إلى الإشكال المتعلق بتراكم مخلفات البناء والأتربة الناتجة عن الأشغال، مؤكدة أن فرق المشروع تعمل على رفع كميات كبيرة منها وتنظيف محيط الورشات، داعية إلى المحافظة على نظافة الفضاءات المحيطة بالمشروع.
دعوة إلى احترام السرعة وقواعد السلامة
وفي ختام تصريحها، وجهت مديرة المشروع رسالة إلى مستعملي الطريق، دعتهم فيها إلى احترام العلامات المرورية والسرعة المحددة في مناطق الأشغال، وعدم تجاوز السرعات المسموح بها، خاصة أن بعض المقاطع قد تشهد تغييرات في وضعية الطريق أو انطلاق تدخلات جديدة.
وأكدت أن احترام قواعد السلامة لا يحمي مستعملي الطريق فحسب، بل يضمن أيضا سلامة العملة والإطارات المشرفة على إنجاز المشروع، داعية الجميع إلى التعاون والتعامل بمسؤولية مع هذه الورشة الكبرى التي ينتظر أن تساهم في تحسين حركة المرور وتطوير البنية التحتية بالمدخل الجنوبي للعاصمة.
تتجه أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة خلال المرحلة القادمة نحو استكمال إزالة كامل الجسر القديم على مستوى لاكانيا، قبل الشروع في تدعيم طبقة السير في الاتجاهين، وذلك بالتنسيق مع شرطة المرور، تفاديا لمزيد التأثير على حركة الجولان. وأفادت إيناس بن تيشة، مديرة المشروع، في تصريح لجريدة «الشروق»، أن هذه التدخلات تندرج ضمن مواصلة إنجاز مكونات المشروع، مع الحرص على برمجة الأشغال التي من شأنها إرباك حركة المرور بالتنسيق مع المصالح المختصة.
وأوضحت بن تيشة أن عملية إزالة الجسر القديم لا تزال متواصلة، وأن المرحلة المقبلة ستشمل استكمال هذه العملية، إلى جانب تدعيم طبقة السير في الاتجاهين، مشيرة إلى أن توقيت تنفيذ هذه الأشغال وبرمجتها يخضعان للتنسيق مع شرطة المرور، باعتبار ما قد تسببه من اضطرابات في حركة التنقل.
وبالتوازي مع هذه التدخلات، تتواصل الأشغال في بقية مكونات المشروع، الذي يتوزع على خمسة أقساط بنسب تقدم متفاوتة.
خمسة أقساط بنسب تقدم متفاوتة
وفي ما يتعلق بالقسط الأول، الخاص بأشغال الجسر، أفادت مديرة المشروع بأن نسبة التقدم بلغت حاليا 63 بالمائة، ويتضمن تركيز جسرين حديديين على جانبي الطريق، في اتجاهي تونس والحمامات، على امتداد 370 مترا. ومن المنتظر أن تتواصل الأشغال بهذا القسط إلى منتصف سنة 2027، وفق التقديرات الحالية.
أما القسط الثاني، المتعلق بأشغال التهيئة على مستوى الكانـيا، فقد بلغت نسبة إنجازه 96 بالمائة، ومن المبرمج استكماله خلال سنة 2026.
وبخصوص القسط الثالث، الذي يشمل التدخلات على مستوى مستشفى الحروق والطريق الجهوية عدد 22 والطريق الوطنية عدد 31، فضلا عن المفترق الرابط بين المروج 1 والمروج 2، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال به 91 بالمائة، على أن تنتهي خلال سنة 2027.
وفي ما يتعلق بالقسط الرابع، أكدت بن تيشة أن نسبة الإنجاز بلغت 99 بالمائة، ولم يتبق سوى بعض الأشغال الإضافية والتحسينية التي تحول دون الإعلان عن استكماله نهائيا.
أما القسط الخامس، الذي يشمل الجسور وأشغال المنشآت المرتبطة به، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه 53 بالمائة، وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية استكماله مع نهاية سنة 2027. ولم تستبعد مديرة المشروع مواجهة هذا القسط لبعض الصعوبات التي أثرت في نسق الإنجاز، وتتعلق أساسا بتعقيدات تحويل شبكات المستلزمين العموميين، وخاصة شبكات المياه والاتصالات والكهرباء والغاز، وهي عمليات تتطلب تدخّلات فنية وتنسيقا مع مختلف الأطراف المعنية، وقد تستغرق في بعض الأحيان وقتا أطول من الأشغال نفسها. ويُعدّ هذا القسط من آخر المكونات المنتظر استكمالها ضمن المشروع.
تحويل الشبكات.. أحد أبرز التحديات
وفي سياق متصل، تحدثت مديرة المشروع عن الصعوبات التي تواجه إنجاز القسط الخامس، خاصة في ما يتعلق بتحويل شبكات المستلزمين العموميين، باعتبار أن منطقة الأشغال تضم عددا كبيرا من المنشآت الصناعية، لا سيما بالمنطقتين الصناعيتين ببن عروس والمغيرة، وهو ما جعلها منطقة كثيفة الشبكات والتجهيزات.
وبيّنت أن الأشغال تشمل تحويل شبكات الغاز والمياه والكهرباء، بما في ذلك شبكات الضغط العالي والمتوسط، إلى جانب شبكات الاتصالات، مؤكدة أن هذه التدخلات تتطلب وقتا وتنسيقا مع مختلف المتدخلين، وقد تستغرق أحيانا مدة أطول من الأشغال نفسها.
وفي هذا الإطار، كشفت بن تيشة عن تحويل نحو 1200 وحدة من شبكات الاتصالات قبل سنة 2025، إضافة إلى 600 وحدة خلال السنة الحالية، فيما لا يزال قرابة 800 وحدة في انتظار التحويل، مع العمل على استكمال هذه العمليات تباعا. وأشارت إلى أن بعض الصعوبات ترتبط أيضا بضرورة إخراج الشبكات من حوزة الطريق وتأمينها، بما يضمن عدم تعارضها مع المنشآت الجديدة ويسهّل عمليات الصيانة والتدخل مستقبلا.
الأشغال متواصلة رغم تأثيراتها المرورية
وشددت مديرة المشروع على أن مختلف مكونات المشروع تشهد أشغالا متواصلة، حتى وإن لم تكن بعض التدخلات ظاهرة لمستعملي الطريق، موضحة أن طبيعة الأشغال لا تقتصر على استعمال الآليات والحفريات، بل تشمل أيضا عمليات الردم والتهيئة والتنسيق الفني والإداري بين مختلف الأطراف.
وأضافت أن بعض التدخلات التي قد تتسبب في اضطراب حركة المرور تتم برمجتها بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف الحد من انعكاساتها على حركة الجولان، مؤكدة أن مواصلة الأشغال تتطلب أحيانا تأجيل بعض العمليات إلى حين استكمال تدخلات أخرى مرتبطة بها.
وفي رسالة موجهة إلى مستعملي المدخل الجنوبي للعاصمة، دعت بن تيشة المواطنين إلى التحلي بالصبر والتفهم، معتبرة أن رؤية العمل الميداني وتواصل تدخلات فرق الإنجاز من شأنهما طمأنة مستعملي الطريق بأن المشروع يتقدم فعليا، حتى وإن لم تكن جميع الأشغال ظاهرة للعيان.
مكوّن بيئي ومخلفات البناء
ولم تغفل بن تيشة الجانب البيئي للمشروع، حيث أكدت وجود مكون خاص بالتهيئة البيئية ضمن مختلف أقساطه، مشيرة إلى التنسيق السابق مع بلدية بن عروس ومصالح الغابات لزراعة أشجار تعويضا لما تأثر بالأشغال، وذلك بالمنتزه الحضري ببن عروس.
كما تحدثت عن وجود برامج إضافية تعتزم إدارة المشروع العمل عليها بالتنسيق مع وزارة الفلاحة، إلى جانب الالتزامات البيئية المحمولة على المقاولات المنفذة.
وفي المقابل، لفتت إلى الإشكال المتعلق بتراكم مخلفات البناء والأتربة الناتجة عن الأشغال، مؤكدة أن فرق المشروع تعمل على رفع كميات كبيرة منها وتنظيف محيط الورشات، داعية إلى المحافظة على نظافة الفضاءات المحيطة بالمشروع.
دعوة إلى احترام السرعة وقواعد السلامة
وفي ختام تصريحها، وجهت مديرة المشروع رسالة إلى مستعملي الطريق، دعتهم فيها إلى احترام العلامات المرورية والسرعة المحددة في مناطق الأشغال، وعدم تجاوز السرعات المسموح بها، خاصة أن بعض المقاطع قد تشهد تغييرات في وضعية الطريق أو انطلاق تدخلات جديدة.
وأكدت أن احترام قواعد السلامة لا يحمي مستعملي الطريق فحسب، بل يضمن أيضا سلامة العملة والإطارات المشرفة على إنجاز المشروع، داعية الجميع إلى التعاون والتعامل بمسؤولية مع هذه الورشة الكبرى التي ينتظر أن تساهم في تحسين حركة المرور وتطوير البنية التحتية بالمدخل الجنوبي للعاصمة.